أشرف سنجر: التصعيد الإسرائيلي في إيران يتطلب ضوءاً أخضر من أمريكا|فيديو
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على حقل بارس في إيران تعكس تصعيداً مستمراً في المنطقة، معتبراً أن هذا التصعيد لا يمكن أن يحدث بدون تنسيق أو ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى علم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بما يحدث.
هل كانت الإدارة الأمريكية على علم بالهجمات الإسرائيلية؟
أشار خبير السياسات الدولية، إلى أن تكرار العمليات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية في ظل غياب التصريحات الأمريكية حول هذا التصعيد يثير شكوكاً كبيرة، مضيفا أنه من غير الممكن أن تقوم إسرائيل بتنفيذ عمليات حساسة من هذا النوع دون التنسيق مع الولايات المتحدة أو حتى دون حصولها على دعم ضمني.
وأوضح خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، أن تكرار هذه العمليات بدون موافقة أمريكية سيكون كارثة، لأن ذلك يعني أن هناك تحولاً في العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة".
حرب أمريكية إيرانية: توقعات المدى القصير
وفي تحليل آخر، تحدث الدكتور سنجر عن التقييمات المستقبلية للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، موضحا أنه من المحتمل أن تكون الحرب الأمريكية الإيرانية القادمة هي الحرب الأقصر التي تخوضها الولايات المتحدة في المنطقة، مشيراً إلى أن الصراع قد يستمر لفترة أقل من عامين. وأوضح أن هذه الحرب قد تنتهي سريعاً إذا لم يحدث تغيير في الأوضاع قبل الانتخابات النصفية الأمريكية القادمة.
هل قلق إسرائيل من تدخلات صينية وروسية؟
رداً على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل تخشى من أن تسعى الولايات المتحدة إلى تفاهمات مع الصين وروسيا لوقف الحرب، أشارإلى أن هناك بالفعل حسابات جديدة قد تؤثر على مجريات الحرب في الشرق الأوسط، موضحا أن إسرائيل قد تكون قلقة من التدخل الصيني والروسي، خاصة مع وجود مؤشرات على رغبة هذه القوى الكبرى في التوسط لوقف الصراع.
وأضاف أن هناك دولاً كبيرة في الشرق الأوسط، مثل مصر والسعودية وتركيا، قد نقلت للرئيس ترامب تحذيرات من أن استمرار التصعيد في المنطقة لن يخدم مصالحها الأمنية ولن يسهم في استقرار الشرق الأوسط.
موقف دول الشرق الأوسط: تحذيرات من التصعيد
في الختام، أكد الدكتور سنجر أن بعض الدول الكبرى في الشرق الأوسط قد بعثت برسائل تحذيرية إلى الرئيس الأمريكي حول التبعات السلبية لاستمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
لافتا إلى أن مصر والسعودية وتركيا أبلغوا ترامب بأن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط لن يخدم استقرار المنطقة ولن يكون في مصلحة الدول المعنية.