رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصريحات حاسمة لرئيس مجلس النواب الأمريكي.. المهمة في إيران ستنتهي قريبا

رئيس مجلس النواب
رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون

في ظل تطورات متسارعة على الساحة الدولية، أعلن مايك جونسون، أن المهمة العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة داخل إيران شارفت على الانتهاء، مشيرًا إلى أن نهايتها باتت قريبة.

وأوضح جونسون أن إغلاق مضيق هرمز كان له تأثير مباشر في تعقيد سير العمليات العسكرية، حيث أدى ذلك إلى إرباك الجدول الزمني المحدد للحرب، وفق ما نقلته شبكة “CNN”، وفقًا لوكالات الأنباء.

تغطية نفقات العمليات العسكرية ضد إيران

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن وزارة الدفاع تقدمت بطلب إلى البيت الأبيض للحصول على موافقة لتقديم مشروع تمويل إلى الكونجرس تتجاوز قيمته 200 مليار دولار، بهدف تغطية نفقات العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.

من جانبه، صرح دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لا تعتزم الانسحاب في الوقت الراهن من العمليات العسكرية، لكنها قد تقدم على هذه الخطوة في المستقبل القريب جدًا.

 وأكد خلال حديثه من البيت الأبيض أن القوات الأمريكية نجحت في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، مشيرًا إلى أن سلاح البحرية والقوة الجوية الإيرانية تعرضا لدمار واسع، إلى جانب تدمير أنظمة الرادار والدفاع الجوي، بل وألمح أيضا إلى القضاء على قيادات عسكرية بارزة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

العمليات العسكرية تسير بوتيرة أسرع 

وفي تصريحات لاحقة، شدد ترامب على أن العمليات العسكرية تسير بوتيرة أسرع من المتوقع، مؤكدًا أن التقدم المحقق يفوق الجدول الزمني الموضوع مسبقًا.

وعلى صعيد العلاقات الدولية، وجه ترامب انتقادات حادة إلى حلفائه في حلف شمال الأطلسي، خاصة الدول الأوروبية، بسبب امتناعها عن إرسال قطع بحرية لمرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز، وذلك بعد تهديدات إيرانية باستهدافها، الأمر الذي أدى فعليًا إلى تعطيل حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية. وأشار عبر منصة "تروث سوشيال" إلى أن معظم الدول الحليفة أبلغت واشنطن بعدم رغبتها في المشاركة في العمليات العسكرية.

 تحفظ واضح على المشاركة العسكرية

ورغم ذلك، عاد ترامب ليؤكد أن بلاده لم تعد بحاجة إلى دعم من دول الناتو في هذه المرحلة. في المقابل، أبدت العديد من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها بريطانيا، تحفظ واضح على المشاركة العسكرية، مفضلة عدم إرسال سفنها إلى مضيق هرمز في ظل استمرار التصعيد بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. كما أعلنت كل من اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية رفضها الانخراط في هذه المهمة.

صورة أرشيفية لناقلات نفط تعبر مضيق هرمز
صورة أرشيفية لناقلات نفط تعبر مضيق هرمز

 الدول الأوروبية لم تكن طرفا في قرار الحرب

من ناحية أخرى، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء تصاعد وتيرة الحرب، داعيا إلى وقفها بشكل فوري. وأكدت كايا كالاس أن الدول الأوروبية لم تكن طرفا في اتخاذ قرار الحرب، كما أبدت شكوك حول وجود استراتيجية واضحة لمرحلة ما بعد الصراع أو آلية لإنهائه.

وفي المقابل، شددت إيران على موقفها الحازم، حيث أعلن متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في 11 مارس الجاري، أن طهران لن تسمح بمرور أي ناقلة نفط مرتبطة بالولايات المتحدة أو حلفائها عبر مضيق هرمز، في خطوة تعكس استمرار التوتر والتصعيد في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء