البيان الختامي لاجتماع الرياض.. وزراء الخارجية يطالبون إيران بالوقف الفوري
استضافت العاصمة السعودية الرياض، اجتماعا وزاريا تشاوريا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.
بيان ختامي طالب إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها
اختتم الاجتماع الوزاري بالرياض بإصدار بيان ختامي طالب إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدًا ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 ووقف جميع الهجمات فورًا، مع التأكيد على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
قال وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان، إن الاعتداءات الإيرانية الحالية مخطط لها مسبقًا، مؤكّدًا أن إيران قصفت أهدافًا مدنية في دول الخليج.
وأضاف أن الاجتماع التشاوري الأخير يؤكد ضرورة أن تتوقف إيران فورًا عن دعم الوكلاء، مشددًا على أن السعودية ستتخذ كل القرارات المناسبة دفاعًا عن بلادها ومواردها الحيوية.
الاجتماع التشاوري الأخير
وأكد أن التهديد الإيراني لحرية الملاحة يتطلب تدخلًا جماعيًا، مؤكدًا أن إيران لم تكن يومًا شريكًا استراتيجيًا.
وأشار إلى أن المملكة سوف تسلك كل السبل لوقف الاعتداءات الإيرانية ولن تقبل أي شكل من أشكال الابتزاز، مشيرًا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تواصل عمليات التنسيق للتصدي للتهديدات الإيرانية وضمان الأمن الإقليمي.
وفي ظل تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة من الجانب الأمريكي والإسرائيلي من ناحية والجانب الإيراني وحزب الله من ناحية أخرى، وتبادل الرسائل النارية، ما يعكس اتساع نطاق المواجهة وتعقيد المشهد الإقليمي.
وتُكثف قوى الصراع ضرباتها على المواقع الاستراتيجية، كما تعزز قدرات الدفاع الجوي، بالتوازي مع جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع شامل.
وتتزايد المخاوف الدولية من انعكاسات محتملة على أمن الطاقة والملاحة البحرية، إلى جانب تداعيات اقتصادية وإنسانية قد تتجاوز حدود الإقليم، ما يجعل هذه المرحلة بالغة الحساسية وتتطلب حسابات دقيقة بين الردع والتهدئة.