رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد قرار الفيدرالي.. الأسهم والسندات تتراجع وأسعار الطاقة تشعل المخاوف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

سادت حالة من القلق في الأسواق الأمريكية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، في وقت تتزايد فيه الضغوط الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.

الأسهم تتراجع وعوائد السندات ترتفع

تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.7%، منهياً موجة صعود استمرت يومين، كما هبط مؤشر ناسداك 100 بنحو 0.6%.

في المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع إعادة تسعير توقعات الفائدة، حيث راهن المستثمرون على عدد أقل من التخفيضات خلال العام الجاري، في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

تصعيد جيوسياسي يدفع النفط للارتفاع

وجاءت تحركات الأسواق بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة بعد تهديدات إيرانية باستهداف منشآت الطاقة، ما دفع أسعار خام برنت للصعود إلى نحو 106 دولارات للبرميل.

وأثار هذا التصعيد مخاوف من اضطرابات في إمدادات الطاقة، خاصة مع احتمالات تأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى موجة تضخمية جديدة تضيق خيارات الفيدرالي في دعم النمو.

انقسام داخل الفيدرالي

على صعيد السياسة النقدية، أظهر التصويت داخل الفيدرالي انقسامًا نادرًا، حيث أيد 11 عضوًا قرار تثبيت الفائدة، مقابل اعتراض عضو واحد طالب بخفضها، في إشارة إلى تباين الرؤى بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

تقلبات حادة في الأصول العالمية

امتدت حالة التذبذب إلى باقي الأسواق، حيث تراجعت العملات المشفرة، بقيادة بيتكوين بنسبة 3.7% لتسجل نحو 71.8 ألف دولار، كما انخفض الذهب الفوري بنحو 2.4%، إضافة إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%

ترقب حاسم لرسائل باول

وتتجه أنظار الأسواق إلى المؤتمر الصحفي المرتقب لرئيس الفيدرالي جيروم باول، بحثًا عن إشارات أوضح بشأن كيفية تعامل البنك المركزي مع صدمة أسعار الطاقة، وانعكاساتها على التضخم والنمو خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء