"إكسترا نيوز": 968 قتيلاً و2432 جريحاً بلبنان جراء العدوان الإسرائيلي
أفادت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، في تقريرها الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة، بارتفاع عدد الضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 968 قتيلا و2432 جريحا.
وشددت الوزارة على أن الأرقام ما زالت في تزايد مع استمرار الغارات والاستهدافات في مناطق مختلفة من البلاد.
وأوضحت التقارير أن العديد من المدنيين سقطوا في مناطق مأهولة بالسكان، مشيرة إلى صعوبة الوصول إلى بعض المناطق الجنوبية والشمالية نتيجة القصف المستمر، ما يزيد من التحديات الإنسانية ويضاعف من الحاجة إلى التدخل العاجل.
استهداف متواصل للمناطق اللبنانية
في بيانات سابقة، أعلنت وزارة الصحة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى خلال اليوم ذاته، نتيجة الغارات التي نفذها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة من لبنان.
وأشارت الفضائية اللبنانية "إكسترا نيوز" إلى أن الاستهداف يشمل مناطق مأهولة بالسكان والبنى التحتية الحيوية، ما يعقد جهود الإسعاف والإنقاذ.
وأكدت الوزارة على الحاجة الماسة لتوفير الدعم الطبي والإغاثي للمتضررين، مشيرة إلى أن العديد من المستشفيات تعمل بطاقة استيعابية كاملة، بينما تستمر محاولات فرق الطوارئ لتقديم المساعدة للضحايا الجرحى والمصابين في أماكن يصعب الوصول إليها.
ضغط على القطاع الصحي
وأوضحت وزارة الصحة، أن الكوادر الطبية تعمل تحت ظروف صعبة، مع نقص في المستلزمات الأساسية والأدوية، وسط ارتفاع مستمر في أعداد الجرحى.
وأشارت التقارير إلى أن هناك خطة طوارئ محدودة، ولكنها تواجه تحديات كبرى نتيجة حجم الأضرار وعدد الضحايا الكبير.
وفي الوقت ذاته، تعمل فرق الطوارئ على تنظيم عمليات الإجلاء والإسعاف، بالتعاون مع مؤسسات دولية، لضمان وصول الرعاية الصحية إلى المناطق الأكثر تضررا، وتستمر الدعوات لتوفير دعم عاجل من المجتمع الدولي لتخفيف الأعباء على النظام الصحي اللبناني.
تزايد التحديات الإنسانية
يأتي هذا التصعيد وسط أزمة إنسانية متفاقمة، مع نزوح عدد كبير من السكان من مناطق الصراع إلى مناطق أكثر أمانا داخل البلاد.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار الغارات يزيد من الضغط على الملاجئ والخدمات الأساسية، ما يعرض المدنيين لمخاطر إضافية.
وتؤكد وزارة الصحة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتقديم الدعم الإنساني والدوائي، مع دعوات عاجلة لتثبيت وقف إطلاق النار، من أجل الحد من الخسائر البشرية وتسهيل وصول المساعدات إلى كل المحتاجين في لبنان.