الكويت تسقط 4 طائرات مسيّرة إيرانية خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية رصد أربع طائرات مسيّرة معادية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية اخترقت أجواء البلاد، حيث تم تدمير إحداها، فيما سقطت أخرى خارج نطاق التهديد دون أن تشكل خطراً، كما سقطت طائرتان شمال البلاد دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، العقيد الركن سعود العطوان، أن قوات الحرس الوطني أسقطت طائرتين إضافيتين ضمن مواقع مسؤوليتها، في إطار التنسيق المشترك بين الجهات العسكرية، فيما تعاملت وحدات هندسة القوة البرية مع عدة بلاغات تتعلق بمخلفات متفجرة وفق الإجراءات المعتمدة.
ثقة بالقدرات العسكرية
وأكد العطوان أن ثقة القيادة السياسية في القوات المسلحة كبيرة، مشددًا على أن منتسبي الجيش على قدر المسؤولية في حماية أمن البلاد واستقرارها، ومواصلة أداء واجبهم بكل التزام.
وزارة الداخلية: مئات البلاغات والتشدد القانوني
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية تعامل فرقها المختصة خلال اليوم الأخير مع خمس بلاغات ناتجة عن سقوط شظايا بسبب عمليات الاعتراض، ليرتفع إجمالي البلاغات إلى 397 حالة.
وبيّن المتحدث باسم الوزارة، العميد ناصر بوصليب، أن دخول قانون مكافحة الإرهاب حيز التنفيذ يعكس حرص الدولة على تعزيز أمنها الداخلي، موضحًا أن القانون يتضمن عقوبات مشددة تصل إلى الإعدام أو السجن بحق المتورطين في أنشطة إرهابية، مثل إنشاء تنظيمات إرهابية أو التدريب على السلاح بقصد تنفيذ أعمال إرهابية.
إجراءات قانونية وحملات توعوية
وأشار إلى أن التشريعات الجديدة تشمل أيضًا تجريم الدعوة أو الترويج للانضمام إلى تنظيمات إرهابية، والتواصل معها بأي شكل، مؤكدًا إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع الجهات المعنية لتعريف الجمهور بمضامين القانون.
الحرس الوطني: إسقاط 27 طائرة منذ بداية التصعيد
بدوره، أعلن الحرس الوطني أن قواته تمكنت خلال 24 ساعة من إسقاط سبع طائرات “درون” معادية، ضمن عمليات التصدي المستمرة.
وأوضح المتحدث باسم الحرس الوطني، العميد جدعان فاضل، أن إجمالي ما تم إسقاطه منذ بداية التصعيد بلغ 27 طائرة مسيّرة ودرون، إلى جانب التعامل مع عشرات البلاغات المتعلقة ببقايا صواريخ وشظايا في مناطق مختلفة.
الوضع الإشعاعي وتأمين المواقع الحيوية
طمأن الحرس الوطني المواطنين والمقيمين بأن مستويات الإشعاع في الأجواء والمياه الإقليمية طبيعية، مع استمرار المراقبة على مدار الساعة عبر وحدات متخصصة.
كما أشار إلى انتشار قواته لتأمين 46 موقعًا حيويًا في البلاد، إلى جانب تقديم الدعم لعدد من الجهات الحكومية، في إطار منظومة عمل متكاملة لتعزيز الأمن والاستقرار.
دعوة للوحدة واستقاء المعلومات من مصادر رسمية
واختتمت الجهات المعنية بياناتها بالتأكيد على أهمية التكاتف المجتمعي والالتزام بالمعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية، محذرة من الانسياق وراء الشائعات، ومشددة على أن وحدة الصف تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.