«قضية أحمد وش العيل» رواية جديدة للكاتب محمد عبد الجواد
صدر حديثًا عن دار تنمية للكاتب المصري محمد عبد الجواد روايته الجديدة بعنوان «قضية أحمد وش العيل»، التي تستكشف مشاعر الحزن والإنسانية العميقة في لحظات الألم والخسارة.
رواية قضية أحمد وش العيل
تدور الرواية حول شخصية «وش العيل»، الرجل الذي يبكي بحزن شديد عند موت أي شخص، حتى تصبح دموعه وكأن العالم كله يبكي معه، كما يصف البطل محمد علي في أحداث الرواية:
"فهمت وقتها لماذا سموه وش العيل، لأنه يبكي حزنًا عندما يقتل أحدهم.. لو سمعت صوته وهو يبكي لن تنساه؛ كأن العالم كله يبكي."
وجاء على ظهر الغلاف؛ وبعدما صعد السر الإلهي واكتسب المشهد صمتا جديرا بانطفاء أبدي قاسي الشعلة شقاوة، وصل الصوت إلى قمة المرتفع وبكى الرجل بصيحة تقطع القلب، حتى إن محمد علي ضبط نفسه وقد تبلل بنطاله بدفء تسرب إلى روحه، وشعر بحزن على كل شيء وأي شيء، كأنه تخطى عقودا من الهبل والأحلام للواقع بوجهه الشائه، ثم رحل الرجل ولا يزال بكاؤه يهز الزمن والمكان.
قال محمد علي وهو يسحب نفسًا عميقا، وقد لمع وجهه بالعرق في الجو الراكد للواحدة ظهرا، مطوقا بغليان المزاج :
- فهمت وقتها لماذا سموه وش العيل؛ لأنه يبكي حزنًا عندما يقتل أحدهم.
ثم أضاف:
- لو سمعت صوته وهو يبكي لن تنساه؛ كأن العالم كله يبكي.

من هو محمد عبد الجواد؟
روائي مصري من القاهرة، اشتهر بنوفيلاته الثلاث الصداقة كما رواها علي علي وجنازة البيض الحارة وعودة ثانية للابن الضال الصادرة عن دار المرايا عام 2023، وأصدر أول رواياته 30 أبيب مع دار بتانة عام 2022، وصدرت له رواية أميرة البحار السبعة عن دار المرايا عام 2024، والواقعة الخاصة بأموات أهله عن دار تنمية عام 2025 ومجموعة قصصية؛ تقرير عن بوسي كات عام 2025 تتحول روايته جنازة البيض الحارة إلى فيلم سينمائي حاليا.