عضو بالكينست: الموساد الإسرائيلي متواجد داخل طهران وفي مختلف مدن إيران
قال عضو الكنيست الإسرائيلي، أكرم حسون، إن جميع القادة الإيرانيين العسكريين وغير العسكريين ضمن قائمة الاستهداف الإسرائيلي، نظراً لدورهم في دعم سياسات إيران التي تعتبرها تل أبيب إرهابية، وتهدد الأمن الإقليمي.
وأوضح حسون، خلال مداخلة على قناة «سكاي نيوز عربية»، أن هؤلاء القادة مسؤولون عن دعم الإرهاب في غزة ولبنان وسوريا، وأن إسرائيل لن ترحم أي شخص يستمر في الإساءة إلى أمن الدولة.
وأشار إلى أن بعض الشخصيات الإيرانية تتصف بالبراغماتية وتتواصل مع الغرب، لكنه أكد أن تصفيات إسرائيل لن تتوقف، وأنه في حال قرر أي قائد إيراني الاستسلام وبدء المفاوضات، يمكن التعامل معه بشكل مختلف، لكن أولئك الذين يواصلون سياساتهم العدائية سيبقون تحت الاستهداف المباشر.
نهاية النظام الإيراني ومدة العمليات
وأوضح عضو الكنيست، أن نهاية النظام الإيراني قد بدأت بالفعل، وأن النظام لم يعد يملك القوة العسكرية الكافية للدفاع أو الهجوم، وأن الوضع الاقتصادي في إيران كارثي على الشعب، وأن السياسات الإرهابية للقيادة الحالية ساهمت في تدهور الوضع الداخلي.
ووفق حسون، لم يتبقَ للنظام الإيراني أكثر من عشرة أيام قبل أن تصل العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى نهايتها وفق الخطة الموضوعة.
وأكد أن الموساد الإسرائيلي متواجد داخل طهران وفي مختلف المدن الإيرانية، ويستهدف الباسيج وجميع الأجهزة الأمنية التي اعتدت على المواطنين الإيرانيين. وأضاف أن المقاومة الداخلية ستتنامى خلال الأيام المقبلة، وأن نهاية النظام الحالي ستفتح المجال لنظام جديد قد يعيد العلاقات مع إسرائيل على غرار سنوات سابقة.
القدرة على السيطرة على الشارع الإيراني
رداً على التساؤلات حول استمرار سيطرة الباسيج والحرس الثوري على الشارع الإيراني، قال حسون، إن العمليات الإسرائيلية مستمرة لضمان القضاء على جميع العناصر التي تهدد المواطنين الإيرانيين، مشيراً إلى أن معظم القادة يفرون من العاصمة طهران بسبب الاستهداف المباشر.
وأوضح أن الهدف هو إضعاف الأجهزة الأمنية ومنع أي محاولة للرد أو مقاومة داخلية، بما يمهد لمرحلة سياسية جديدة في إيران.
توقعات التحولات القادمة
أكد حسون، أن إسرائيل وأجهزتها الأمنية متأهبة لإتمام المرحلة الأخيرة من العمليات العسكرية، وأن النظام الإيراني يقترب من الانهيار الكامل.
وأشار إلى أن نهاية النظام الحالي ستتيح الفرصة لإعادة فتح صفحة جديدة في العلاقات الإقليمية، بما في ذلك تحسين العلاقات مع إسرائيل، مع توقعات بانطلاق مقاومة داخلية تُسهم في استقرار الوضع بعد انتهاء العمليات العسكرية.