بعد "اللون الأزرق".. الموازنة بين العمل والاهتمام بالطفل المصاب بالتوحد
يتناول مسلسل اللون الأزرق قضية الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد في إطار توعوي هادف، حيث يقدم طرق دعمهم ومساندتهم بما يساعدهم على التكيف والاندماج في المجتمع، كما يلقي الضوء على أهمية الوعي المجتمعي بهم، ويسهم في تعزيز ثقافة تقبل الاختلاف وحماياتهم من التنمر.

كما يقدم المسلسل محاولات الآباء في تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والاهتمام بأبنائهم، خاصة في ظل انشغالهم بمسؤوليات العمل، وهو ما يضعهم تحت ضغوط متعددة، مثل صعوبة التوفيق بين الحياة المهنية والأسرة.
وفي السطور التالية سنقدم لك أفضل طرق الموزانة بين العمل وتربية طفل مصاب بالتوحد، وفقا لمجلة “autismparenting”.
1- العمل الحر

يمكنك تجربة العمل الحر، هناك العديد من المواقع الإلكترونية التي تناسب مهاراتك وتساعدك في إيجاد عمل، يتيح لك العمل الحر اختيار الأعمال التي تعتقد أنك ستجيدها، بالإضافة إلى تنظيم سير العمل، يمكنك أخذ استراحة متى احتجت، ولن يُحاسبك أحد على ذلك، كما يوفر لك العمل الحر وقتاً ثميناً لتستثمره في أمور أخرى، يمكنك العمل لساعات محددة دون الحاجة إلى ارتداء ملابس رسمية أو التواجد في مكتب.
2- التعاون مع شريك حياتك
على الرغم من اختلاف شدة اضطراب طيف التوحد من طفل لآخر، إلا أنه يحتاج إلى اهتمامك الكامل، إن رعاية طفل مصاب باضطراب طيف التوحد مهمة شاقة للغاية بالنسبة لأحد الوالدين، ولذلك يجب على الزوجين التعاون قدر الإمكان، يمكنكما أنت وشريك حياتك محاولة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، من خلال دعم بعضكما البعض عند الحاجة، وبهذه الطريقة، سيدرك طفلكما أهمية وجودكما في حياته وسيعتاد عليه.
3- التدريس في مدرسة طفلك

إذا كنتَ مترددًا بشأن كيفية استغلال وقتك بعد توصيل طفلك إلى المدرسة، فربما يمكنك التفكير في التدريس في مدرسته، ستتمكن من البقاء قريبًا من طفلك وتلبية احتياجاته، بالإضافة إلى احتياجات العديد من الأطفال الرائعين الآخرين مثله، لديك فرصة لمشاركة تجربتك كوالدٍ مُشاركٍ بفعالية مع طفلٍ مصابٍ باضطراب طيف التوحد مع معلمين آخرين، قد لا يمتلكون نفس التجربة، يمكنك المشاركة في أنشطة وألعاب ممتعة ربما لاقت استحسان طفلك في المنزل، ومعرفة مدى نجاحها مع مجموعة أكبر من الأفراد.
4- ابحث عن مركز رعاية
إذا لم يكن لدى مكان عملك سياسات تدعم أولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد، ويطلب التزامًا أكبر من أصحاب العمل، فيمكنك البحث عن مركز رعاية، سيستغرق الأمر بعض الوقت ليعتاد طفلك على هذا المكان، نظرًا لعدم اعتياده عليه، مع ذلك، إذا استطاع التفاعل مع أقرانه، فلن يواجه صعوبة، لا بأس أيضًا بالشعور بالذنب عند تركه في طريقك إلى الاجتماع، لكنك ستتعلم التأقلم مع هذا التغيير.
5- جرب العمل عن بعد
خيار آخر يمكنك تجربته هو العمل عن بُعد، أو بمعنى آخر، العمل من المنزل، عليك مناقشة هذا الأمر مع صاحب العمل، يمكنك البدء بالاطلاع على سياسات الشركة المتعلقة بالعمل من المنزل وما إذا كانت تنطبق عليك، سيتيح لك العمل من المنزل التواجد مع طفلك، وتلبية احتياجاته، بالإضافة إلى الالتزام بمواعيد العمل.

