ضبط 6350 صاروخ ألعاب نارية في الغربية لحماية الأطفال من الخطر
في إطار جهود الدولة لحماية المواطنين، خاصة الأطفال، من مخاطر الألعاب النارية، شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية في محافظة الغربية حملات رقابية موسعة أسفرت عن مصادرة 6350 قطعة من الألعاب النارية “الصواريخ”، كانت معروضة للبيع داخل الأسواق والمحال التجارية بمراكز ومدن المحافظة.
وتأتي هذه الحملات تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، بضرورة التصدي بكل حسم لظاهرة انتشار الألعاب النارية، لما تمثله من خطر بالغ على سلامة المواطنين، خاصة خلال المواسم والأعياد التي تشهد إقبالًا متزايدًا على شرائها.
نتائج الحملات
وكان المهندس ناصر العفيفي قد تلقى تقريرًا يفيد بنجاح حملات مشتركة ضمت مفتشي الرقابة التموينية، بالتنسيق مع مجالس المدن والأحياء والجهات المعنية، في رصد وضبط كميات كبيرة من الألعاب النارية المحظور تداولها.
واستهدفت الحملات عددًا من المحال والأسواق بمختلف مراكز ومدن المحافظة، حيث تم ضبط 6350 صاروخ ألعاب نارية معروضة للبيع بالمخالفة للقانون، رغم التحذيرات المستمرة من خطورتها.
وأكدت مديرية التموين أن هذه الألعاب تُعد من المواد الخطرة، نظرًا لما قد تسببه من إصابات وحروق وحوادث مؤسفة، خاصة بين الأطفال، فضلًا عن إزعاج المواطنين وتهديد الأمن العام.
مصادرة جميع المضبوطات والتحفظ عليها
وعلى الفور، تم مصادرة جميع المضبوطات والتحفظ عليها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، حيث تم تحرير محاضر رسمية بكل واقعة ضبط.
كما جرى إخطار النيابة العامة المصرية لمباشرة التحقيقات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية رادعة بحق المتورطين في بيع هذه المواد الخطرة.
وشدد محافظ الغربية على أن الأجهزة التنفيذية لن تتهاون مع أي محاولات لبيع أو تداول الألعاب النارية، مؤكدًا أن سلامة المواطنين، وخاصة الأطفال، تمثل أولوية قصوى.
كما دعا أولياء الأمور إلى ضرورة توعية أبنائهم بمخاطر هذه الألعاب، وعدم الانسياق وراء استخدامها، لما قد تسببه من أضرار جسيمة قد تصل إلى إصابات خطيرة.
الحد من انتشار الظواهر السلبية
وأكدت مديرية التموين استمرار الحملات الرقابية بشكل يومي، لضبط أي مخالفات تتعلق ببيع الألعاب النارية أو السلع المحظورة، خاصة خلال فترات الأعياد.
وتعكس هذه الضبطية نجاح الجهود الرقابية في الحد من انتشار الظواهر السلبية داخل المجتمع، وتؤكد أن الدولة ماضية في حماية المواطنين من أي مخاطر تهدد حياتهم.
ويبقى الهدف الأهم من هذه الحملات هو خلق بيئة آمنة خالية من المخاطر، ليتمكن المواطنون من الاحتفال بالمناسبات المختلفة في أجواء من الأمان والطمأنينة.