قصة هزت السماء.. كيف استجاب الله لشكوى خولة بنت ثعلبة بوحي قرآني؟
قالت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، إن قصة الصحابية خولة بنت ثعلبة تمثل نموذجًا عظيمًا في الصبر والإيمان والثقة في عدل الله، مشيرة إلى أن استجابة الله لشكواها جاءت بوحي قرآني خلد قصتها في سورة سورة المجادلة.
وأكدت الدكتورة دينا أبو الخير خلال تصريحات لها، إن خولة لجأت إلى الله بالدعاء والشكوى، قائلة: “اللهم إني أشكو إليك حالي”، في لحظة إنسانية مؤثرة عبرت فيها عن ألمها من الفراق وخوفها على أسرتها، وهو ما تأثرت به عائشة بنت أبي بكر وكل من كان في بيت النبوة.
وأضافت أن الله سبحانه وتعالى استجاب لها بآيات قرآنية نزلت على النبي محمد، لتؤكد أن الله يسمع شكوى عباده، مستشهدة بقوله تعالى: “قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها”.
وأشارت إلى أن مجادلة خولة لم تكن اعتراضًا أو سوء أدب، بل كانت بدافع الحفاظ على بيتها وأولادها، حيث سعت لإيجاد مخرج شرعي يعيد الاستقرار لحياتها الزوجية، دون هدم الأسرة.
وأكدت أن المشهد يكشف عن عمق المحبة والوفاء، حيث دافعت خولة عن زوجها أوس بن الصامت رغم خطئه، وحرصت على تخفيف الكفارة عنه، بل وشاركت في إعانته على تنفيذها.
دعاء العتق من النار
في هذه الأوقات المباركة، يحرص الكثيرون على ترديد الأدعية التي ترجى بها النجاة من النار، وعلى رأسها دعاء العتق، ومن الأدعية التي يمكن ترديدها ما يلي:
- اللهم إنك عفوًا كريمًا تحب العفو فاعف عني.
- اللهم اكتبنا من عتقائك من النار، اللهم اعتق رقابنا من النار، اللهم اعتق رقابنا من النار، يا عزيز يا غفار، يا ذا الجلال والإكرام اغفر لنا يا إلهنا، وارحمنا فإنك بنا راحم، ولا تعذبنا فإنك علينا قادر، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهاب، اصرف عنا عذاب جهنم، ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا، إنها ساءت مستقرًا ومقامًا.

أفضل أدعية العتق من النار
- «اللهم اقسم لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ، ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك، ومن اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا، واجعلْه الوارثَ منا، واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا، وانصرْنا على منْ عادانا، ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمُنا».
- «اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي».
- «اللهم رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ».

