رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم التوترات.. 90 سفينة تعبر هرمز وإيران تواصل تصدير النفط

نافلة نفط- صورة أرشيفية
نافلة نفط- صورة أرشيفية

واصلت حركة عبور السفن في مضيق هرمز نشاطها بشكل محدود منذ بداية الحرب مع إيران، حيث عبرت نحو 90 سفينة، من بينها ناقلات نفط، رغم اعتبار الممر المائي شبه مغلق في ظل التصعيد العسكري، وفقًا لبيانات منصات تتبع النقل البحري والتجارة.

 

وأفادت وكالة أسوشيتد برس نقلًا عن شركة "لويدز ليست إنتليجنس" أن عددًا من السفن التي عبرت المضيق تُصنف ضمن ما يُعرف بـ"السفن العابرة السرية"، والتي تلجأ إلى التحايل على العقوبات والرقابة الغربية، ويُعتقد أن بعضها يرتبط بإيران. كما تمكنت سفن مرتبطة بالهند وباكستان من العبور مؤخرًا، بالتزامن مع تكثيف التحركات الدبلوماسية.

تراجع حركة الشحن

ورغم تراجع حركة الشحن بشكل ملحوظ، لا يزال المضيق يمثل شريانًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يوميًا، حيث انخفض عدد السفن العابرة إلى 89 سفينة خلال الفترة من 1 إلى 15 مارس، مقارنة بمعدلات تراوحت بين 100 و135 سفينة يوميًا قبل اندلاع الحرب، من بينها 16 ناقلة نفط، وفقًا لبيانات الشركة.

 

وفي الوقت ذاته، واصلت إيران تصدير كميات كبيرة من النفط، حيث تجاوزت صادراتها 16 مليون برميل منذ بداية مارس، بحسب تقديرات منصة "كيبلر"، في ظل استمرار الطلب من بعض الأسواق، وعلى رأسها الصين التي تُعد أكبر مستورد للنفط الإيراني في ظل العقوبات الغربية.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، ما دفع الولايات المتحدة إلى التحرك لاحتواء الأزمة، حيث دعت حلفاءها إلى تأمين الملاحة وإعادة فتح المضيق. كما أعلنت واشنطن السماح لناقلات النفط الإيرانية بالعبور، في خطوة تستهدف تهدئة الأسواق وضمان استمرار الإمدادات العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء