رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي يحيى: الجيش الإسرائيلي يحشد 450 ألف جندي على الحدود اللبنانية|فيديو

جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

يستمر الجيش الإسرائيلي في حشد قواته على الحدود اللبنانية، وسط تصعيد عسكري ملحوظ يثير مخاوف من مواجهة موسعة. 

قال الكاتب والباحث السياسي، علي يحيى، إن الجيش الإسرائيلي يركز جهوده على المناطق الشرقية والغربية، لكنه واجه صعوبة في السيطرة على بعض القرى الاستراتيجية مثل الخيام، التي تشكل نقطة محورية في أي تقدم عسكري محتمل.

وأشار يحيى، عبر  فضائية القاهرة الإخبارية، إلى أن محاولات الجيش حتى الآن لم تؤتِ ثمارها بالكامل، رغم تكثيف الحشود العسكرية ورفع مستوى الاستعداد، ويشير هذا الفشل الجزئي إلى تحديات لوجستية واستراتيجية تواجهها إسرائيل في المنطقة، قد تؤثر على مسار التصعيد المستقبلي.

حشود غير مسبوقة من جنود الاحتياط

أوضح الباحث السياسي أن الجيش الإسرائيلي قام بتجنيد نحو 450 ألف جندي احتياط، في خطوة تعتبر الأكبر مقارنة بمحاولة سابقة شملت 330 ألف جندي احتياط موزعين على موجات متعددة، ويأتي هذا الحشد في إطار خطة للتقدم جنوب لبنان، بهدف الوصول إلى نهر الليطاني وربما مناطق أبعد، إلى جانب تعزيز السيطرة على الضفة الغربية.

ويصف يحيى، هذه الحشود بأنها مؤشر على أن إسرائيل تتعامل مع الوضع بجدية عالية، مضيفًا أن الجيش يسعى للسيطرة على نقاط استراتيجية، ما يعكس حجم التحديات العسكرية التي تواجهها قوات الاحتلال.

تعقيدات الصراع.. دور الإدارة الأمريكية والدولة العميقة

لا يقتصر الصراع على الجانب الإسرائيلي وحده، إذ يشمل أيضًا الإدارة الأمريكية و"الدولة العميقة" في الولايات المتحدة، حسب الباحث السياسي، ويعكس هذا التورط الدولي حجم الصراع وتعقيداته، التي تتجاوز أي حسابات انتخابية للرئيس الأمريكي، وتشير إلى أن الأزمة يمكن أن تتحول إلى صراع أوسع إذا استمرت التصريحات والتحركات العسكرية على الحدود.

ويضيف يحيى، أن هذا التورط الدولي يعكس أيضًا الطبيعة الإقليمية للصراع، حيث أن أي تحرك عسكري إسرائيلي قد يؤدي إلى ردود فعل من فصائل لبنانية مسلحة وحلفاء إقليميين، ما يزيد احتمالية توسع الأزمة.

دوافع الحشد العسكري وأهدافه الاستراتيجية

تتعدد أهداف الحشد العسكري الإسرائيلي على الحدود، بحسب يحيى، لتشمل السيطرة على مناطق استراتيجية في جنوب لبنان، وقطع خطوط الإمداد للميليشيات المحلية، فضلاً عن تعزيز النفوذ الإسرائيلي في الضفة الغربية، ويشير إلى أن إسرائيل تعتمد على تكتيكات متعددة في محاولة لكسر المقاومة المحلية، إلا أن الطبيعة التضاريسية للمنطقة والوعي الشعبي قد يعيق تقدم الجيش.

ويؤكد المحلل السياسي أن أي عملية عسكرية مستقبلية ستعتمد على قدرة الجيش الإسرائيلي على تجاوز النقاط الاستراتيجية الصعبة، مثل قرية الخيام، وهو ما يجعل الوضع العسكري على الحدود اللبنانية متوترًا للغاية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء