رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: أي تهديد لدول الخليج يعد تهديدًا للأمن القومي المصري والعربي|فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، إن حماية أمن دول الخليج ودعم الأشقاء العرب هو أولوية قصوى بالنسبة لمصر أن مصر تعتبر أمن الخليج العربي خطًا أحمر، موضحًا أن أي تهديد لدول الخليج يعد تهديدًا للأمن القومي المصري والعربي على حد سواء.

وأضاف خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، أن الموقف المصري الثابت يعكس رفضًا قاطعًا لكل أشكال الاعتداء على دول الخليج، خاصة في أعقاب التصعيد الإيراني الأخير، مؤكدا أن هذا الموقف كان واضحًا من خلال التصريحات الرسمية والاتصالات التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة وزعماء الدول العربية، والتي عبرت عن التضامن الكامل مع الأشقاء في الخليج.

الجهود المصرية: تعزيز التضامن العربي وتكثيف التحركات السياسية

أوضح، أن الجولة التي قام بها وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى عدد من الدول العربية أسفرت عن نتائج مهمة، حيث تم التأكيد على التضامن المصري الشامل مع دول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشيرا إلى أن مصر طالبت بوقف فوري لهذه الاعتداءات، مشيرًا إلى أن مصر كانت دائمًا الداعم الأول للجهود الخليجية لخفض التصعيد والحد من التوترات.

وأشار أيضًا إلى أن الموقف المصري يتمثل في دعم حقيقي لدول الخليج في رفض أي محاولة لزج هذه الدول في حروب ليست طرفًا فيها، مضيفا أن دول الخليج كانت تسعى دومًا لخفض التصعيد، في حين كانت القوى الخارجية هي التي قادت الأمور إلى هذا الاتجاه، مما يهدد استقرار المنطقة.

أهمية الوعي العربي المشترك في مواجهة التحديات

في سياق متصل، أكد الدكتور أحمد على أهمية الوعي العربي المشترك في هذه المرحلة الحرجة، مشيرًا إلى ضرورة توحيد الجهود لحماية الأمن القومي العربي. وقال إن مصر تحرص على تماسك الجبهة العربية وتعزيز العمل المشترك، خاصة في مواجهة محاولات التفكيك أو إثارة الفتن بين الدول والشعوب العربية.

وأضاف أن مصر ترى أن دول الخليج تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأنه لا يمكن السماح بتهديد مكتسباتها الاقتصادية والتنموية. وأوضح أن الوعي الجمعي العربي يبرز في هذه اللحظة ليُجنب المنطقة أي تصعيد جديد، ويشدد على التضامن العربي في مواجهة القوى التي تسعى لاستدراج المنطقة إلى حروب جديدة.

الاجتماع الوزاري في الرياض

وفيما يخص الاجتماعات القادمة، أكد الدكتور أحمد أن اجتماع وزراء الخارجية المقرر اليوم في الرياض يأتي في توقيت بالغ الأهمية. وأضاف أن الاجتماع سيعكس التضامن العربي والإسلامي مع دول الخليج، ويهدف إلى توحيد الموقف العربي في رفض الاعتداءات الإيرانية على الدول الخليجية.

وأشار إلى أن الاجتماع سيشمل مناقشة سبل وقف التصعيد بشكل فوري، خاصة أن الدول الخليجية كانت الهدف المباشر للهجمات الإيرانية التي استهدفت المرافق المدنية. وشدد على أن هذه الهجمات لا يمكن تبريرها، مؤكدًا أن مصر ودول الخليج لن تسمح بانتهاك سيادة دول المنطقة.

تحركات دولية: دعم الحلول السلمية للحد من الحرب

وفيما يتعلق بالتحركات الدولية، أشار الدكتور أحمد إلى أن هناك رغبة دولية متزايدة في إنهاء الحرب في المنطقة واحتواء التصعيد، خاصة بعد تفشي الأزمات الدولية مثل حرب أوكرانيا، مؤكدا أن المجتمع الدولي بدأ يدرك أهمية وقف التصعيد في المنطقة، حيث أن استمرار هذه الحروب سيؤدي إلى دمار شامل للأمن الإقليمي والعالمي.

وأختتم الدكتور أحمد حديثه قائلًا إن مصر، من خلال جهودها الدبلوماسية، تسعى إلى ضمان السلام والاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة بناء حائط صد عربي ضد أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة.

التضامن العربي والموقف المصري حائط صد ضد التصعيد

في الختام، أكد الدكتور أحمد سيد أحمد أن مصر تقود التحركات السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد وحماية الأمن القومي العربي، موضحا أن الجهود تتضمن توحيد الصف العربي على مستوى الرؤساء والوزراء للتأكيد على رفض كل أشكال العدوان على الدول الخليجية والعمل على إيجاد حلول سلمية للمضي قدما في إحلال السلام في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء