عصر ذهبي للكنيسة.. إنجازات لا تُنسى للبابا البابا شنودة الثالث
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى رحيل مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ117، أمس الثلاثاء الموافق 17 مارس ، إذ رحل عن عالمنا في عام 2012 بعد مسيرة حافلة بالعطاء الديني والوطني.
مسيرة بابوية في زمن التحديات
وتولى الراحل قيادة الكنيسة في مرحلة دقيقة من تاريخ مصر، شهدت تحديات متعددة، فعمل على ترسيخ القيم الروحية داخل المجتمع الكنسي، وساهم في دعم الروابط الوطنية وتعزيز مفهوم الوحدة بين أبناء الوطن.
كما عُرف بدعمه للحوار بين الأديان، وبمواقفه التي أكدت على دور الكنيسة القبطية كركيزة أساسية في النسيج الوطني المصري، فضلًا عن عظاته ومحاضراته التي تركت أثرًا عميقًا لدى الأقباط، لما حملته من توجيه روحي ورؤية رعوية متزنة.

أبرز إنجازات البابا شنودة خلال فترة توليه كرسي مارمرقس
نهضة الكنيسة القبطية عبر إنشاء إيبارشيات داخل مصر وخارجها.
توسيع الخدمة القبطية عالميًا بتأسيس إيبارشيات في أوروبا، أمريكا، أستراليا وأفريقيا
تطوير المؤسسات التعليمية الكنسية مثل معهد الرعاية والتربية 1974، معهد الكتاب المقدس، وأسقفية الكرازة.
إصدار لوائح الكنيسة الحديثة مثل لائحة المجمع المقدس 1985 ولائحة المكرسات 1991.
إطلاق القنوات الفضائية القبطية: أغابي (2005)، CTV عام (2007)، لوجوس 2010، مار مرقس (2011).
رسامة أول بطريرك لإريتريا في 1998.
تجديد الكنائس وإنشاء المقر البابوي بالعباسية.
وفاة البابا شنودة
وفي 17 مارس من عام 2012، أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية في مصر أن قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية توفي عن عمر ناهز التاسعة والثمانين من العمر السبت إثر أزمة قلبية، إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة بعد نقله للمستشفى، حسبما قال الأنبا ارميا الأسقف العام.

