رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ناجي ملاعب: الطيران الإسرائيلي فشل في التصدي لصواريخ حزب الله|فيديو

حزب الله
حزب الله

شن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عدة غارات على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، مستهدفًا حي الباشورة في العاصمة بيروت،  والغارات أسفرت عن استشهاد ستة أشخاص وإصابة 24 آخرين، حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيانها الرسمي، الهجمات الصاروخية استهدفت الأحياء السكنية، مما أحدث دمارًا واسعًا وأدى إلى نزوح العديد من المدنيين، فرق الإنقاذ والدفاع المدني تعمل على إزالة الركام، حيث تواصل البحث عن الضحايا تحت الأنقاض.

التصعيد الإسرائيلي: انتقام متواصل بعد فشل الهجوم البري

قال العميد ناجي ملاعب، الخبير العسكري، خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، إلى أن الهجمات الإسرائيلية تظهر "حب الانتقام" من قبل جيش الاحتلال، حيث تجاوزت حدود الجنوب اللبناني إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة غير مسبوقة.

وأضاف أنه كان هناك تعهد سابق بأن بيروت الإداريّة بعيدة عن استهدافات الجيش الإسرائيلي، لكن هذه الغارات تضمنت استهدافات لمناطق سكنية حيوية في قلب العاصمة، موضحا أن الهجمات التي طالت مناطق كان يقطنها نازحون من الجنوب اللبناني، تسلط الضوء على حجم الانتقام الذي يقوم به الاحتلال في محاولة للضغط على حزب الله والتمهيد لعملية عدوان بري محتملة على الأراضي اللبنانية.

الهدف السيطرة على الموارد المائية

وتابع "ملاعب" أن الجيش الإسرائيلي قد أصدر أوامر بإخلاء 35 قرية في منطقة الزهراني، شمال نهر الليطاني، وهو ما يعكس محاولات الاحتلال للسيطرة على الأراضي اللبنانية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن طلب الإخلاء تزامن مع التصعيد الإسرائيلي الأخير، ويعتبر جزءًا من استراتيجية الاحتلال للهيمنة على موارد المياه في لبنان، خاصةً مياه نهر الليطاني التي تعتبر حيوية بالنسبة لإسرائيل، كما أن هذه المنطقة تمثل حدودًا تمركز فيها قوات الطوارئ الدولية وفقًا للقرار 1701، وهو ما يعكس نية إسرائيل في توسيع نطاق السيطرة.

حزب الله يواصل استعداده

فيما يخص استراتيجيات حزب الله في التعامل مع التهديدات الإسرائيلية، أكد ملاعب أن الحزب أعاد تنظيم قواته، بما في ذلك تمركز قوات الرضوان في العديد من الأماكن الحساسة جنوب لبنان، مضيفا أن الطيران الإسرائيلي فشل في التصدي لصواريخ حزب الله، حيث استمرت الهجمات الصاروخية على مواقع الاحتلال وتجمعات جيشه في المدن اللبنانية. هذا التصعيد يعكس قدرة حزب الله على الرد بشكل دقيق ومباشر على أي اعتداءات.

المعركة غير النظامية: الحزب يقاتل بطريقة لامركزية

وأوضح الخبير العسكري أن حزب الله يتبع أسلوبًا غير تقليدي في القتال، حيث لا يعتمد على هيكلية جيش نظامي مركزي، بل يعتمد على تكتيك لامركزي يتيح له تحركات مرنة وصياغة ردود فعل سريعة على الأرض، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية تجعل من الصعب على الاحتلال الإسرائيلي فرض السيطرة على الأرض بسهولة، خاصةً عندما يطلب من المدنيين الخروج من المناطق التي لا تبعد سوى 50 كيلومترًا عن الحدود.

ولفت إلى أن مع استمرار تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بات الوضع الإنساني في البلاد يزداد تعقيدًا، عمليات القصف التي طالت العديد من المنشآت المدنية والمناطق السكنية في بيروت وجنوب لبنان، إضافة إلى التصعيد العسكري في المنطقة الشمالية لنهر الليطاني، تشير إلى إمكانية تصاعد المواجهات في الأيام القادمة، موضحا أنه في ظل هذه الظروف، تظل الدعوات الدولية لوقف التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين في لبنان مستمرة، وسط مخاوف من تداعيات أوسع إذا ما استمرت الهجمات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء