السفينة الثانية..الجيش الإيراني يعلن إجباره"أبراهام لينكولن"بمغادرةالمنطقة
أصدر الجيش الإيراني بياناً رسمياً أعلن فيه عن تنفيذ عمليات عسكرية بحرية واسعة النطاق، أسفرت عن إطلاق رشقات من الصواريخ الساحلية التي أجبرت حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" على التراجع والابتعاد عن المنطقة.
البيان العسكري

أوضح الجيش الإيراني في بيان له صدر اليوم الأربعاء، أن القوات البحرية التابعة له نجحت في إرغام حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" على ما وصفه بـ "الهروب" من المنطقة.
وأشار البيان الإيراني أن هذه الخطوة جاءت رداً على ما سماه "الجرائم الأمريكية الخبيثة"، وتزامنت مع مراسم وداع رسمية لشهداء المدمرة "دنا" الـ 84، وإحياء ذكرى 20 شهيداً آخرين فقدوا في عمليات سابقة.
وأكد الجيش أن عملية الإبعاد تمت من خلال تنفيذ ضربات صاروخية دقيقة واستخدام صواريخ "ساحل-بحر" ذات قدرات تدميرية قوية، مما دفع القطعة البحرية الأمريكية الضخمة لتغيير مسارها والابتعاد عن نطاق العمليات.
ليست المرة الأولى
وهذه ليست السفينة الأولى فقد أعلن مسؤولون أمريكيون الأسبوع الماضي أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" المنتشرة في عمليات ضد إيران، من المتوقع أن تتجه مؤقتا إلى ميناء يوناني للتوقف.
تأتي هذه المواجهات البحرية كجزء من سلسلة متصاعدة من الضربات المتبادلة التي اندلعت في المنطقة منذ تاريخ 28 فبراير الماضي، وذلك عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل لعمليات عسكرية مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية داخل إيران، شملت أهدافاً في قلب العاصمة طهران.
جاء ذلك بعد حريق اندلع على متنها في 12 مارس واستمر لأكثر من 30 ساعة، مما أسفر عن إصابة نحو 200 بحار وإلحاق أضرار بمئات الأماكن المخصصة للنوم.
الأحدث والأكبر في العالم
وقال مسؤولون أمريكيون لوكالة "رويترز" إن الحاملة، وهي الأحدث في الأسطول الأمريكي والأكبر في العالم، تتواجد حاليا في البحر الأحمر، ومن المتوقع أن تتوجه مؤقتا إلى خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية. ولم يذكر المسؤولون المدة المتوقعة لبقاء "فورد" في جزيرة كريت.
ووقع الحريق في منطقة الغسيل الرئيسية بالسفينة، وتمت السيطرة عليه بعد ساعات، وكشفت تقارير لاحقة أن الحريق استغرق أكثر من 30 ساعة للسيطرة عليه، مما أثر على قدرة الطاقم على غسيل ملابسهم. وأوضح مسؤولون أن نحو 200 بحار عولجوا من إصابات مرتبطة باستنشاق الدخان، مع نقل أحد أفراد الخدمة جوا من السفينة متأثرا بإصابته.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد أدى الحريق إلى فقدان أكثر من 600 جندي لأسرّتهم، واضطروا للنوم على الأرضيات والطاولات. كما استلزمت الأضرار الناجمة عن الدخان نقل حوالي 1000 مرتبة من الحاملة المستقبلية "يو إس إس جون إف كينيدي" لإرسالها إلى "فورد". وأكد مسؤول آخر لموقع "USNI News" أن بحارين آخرين عولجا من جروح.