بعد استهداف إيران.. الصحة العالمية تصف الهجمات بالشرق الأوسط «غير مقبولة»
وصفت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لـمنظمة الصحة العالمية لشرق الأوسط، الهجمات التي تستهدف إيران والبنية التحتية الطبية في هذه المنطقة بأنها «أمرًا مأساويًا وغير مقبول»، وفقًا لما نشرته صحيفة «بوليتيكو».
وشددت خلال تصريحاتها للصحيفة، على أن استهداف المرافق الصحية في الشرق الأوسط يمثل «انتهاكًا خطيرًا»، كما وصفت هذه الهجمات بأنها «كارثية»، مؤكدة أن العاملين في المجال الطبي يجب أن يتمتعوا بالحماية الكاملة وفقًا للقانون الدولي في جميع الأوقات، بغض النظر عن طبيعة النزاعات.
وتابعت، أن الوضع في لبنان يبدو أكثر هشاشة من غيره، مشيرة إلى أن النظام الصحي هناك كان يعاني في الأصل من ضغوط كبيرة قبل الضربات الأخيرة، وهو الأن يواجه صعوبات متزايدة في التعامل مع الأعداد الكبيرة من النازحين.
وأوضحت، أن التحديات لا تقتصر فقط على الرعاية الصحية، بل تمتد أيضًا إلى تأمين الاحتياجات الأساسية مثل (الغذاء الطازج، والمياه النظيفة)، بجانب الاضطرابات التي تشهدها الخدمات الطبية، مؤكدة أن هذه الظروف مجتمعة سيكون لها تأثير خطير على حياة السكان في لبنان.

أكثر من 3 ملايين نازح داخل إيران
ومن جانب أخر، قالت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي، أنه منذ اندلاع الحرب على إيران، سجلت المفوضية نحو 3.2 مليون نازح داخل إيران، محذرة من أن هذا الرقم مرشح للارتفاع مع تفاقم الأوضاع الأمنية.
وقال أياكي إيتو، رئيس فريق الدعم الطارئ التابع للمفوضية ومنسق الاستجابة لحالات الطوارئ في الشرق الأوسط "تشير التقديرات الأولية إلى أن ما بين 600 ألف ومليون أسرة إيرانية نزحت مؤقتًا داخل إيران نتيجة للصراع الدائر".
وأوضح، أن معظم النازحين "يهربون من طهران وغيرها من المدن الكبرى باتجاه شمال البلاد والمناطق الريفية بحثا عن الأمان، مضيفة أن هذا العدد يمثل ما يصل إلى 3.2 مليون شخص.
كما حذر من، أن هذا الرقم مرشح للارتفاع مع استمرار الأعمال العدائية، مما ينذر بتصعيد مقلق في الاحتياجات الإنسانية، كما تطرق المسؤول الأممي إلى أوضاع عائلات اللاجئين في إيران، ومعظمها من الأفغان.
وقال، إنها هشة للغاية، نظرًا لوضعها الهش أصلاً وشبكات الدعم المحدودة التي تعيشها، متابعة أن تغادر العائلات المناطق المتضررة وسط تصاعد انعدام الأمن ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.