الدولار يتراجع وسط ترقب اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
خسر الدولار الأمريكي بعض مكاسبه، اليوم الأربعاء، مع ترقب لاجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق من اليوم؛ فضلا عن سلسلة اجتماعات للبنوك المركزية.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ستة منافسين رئيسيين، بنسبة 0.04% إلى 99.51، مع تمديد سلسلة الخسائر للجلسة الثالثة؛ فيما ارتفع اليورو 0.04% إلى 1.1543 دولار، وتقوى الين الياباني 0.21% مقابل الدولار إلى 158.64، بينما صعد الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3368 دولار.
وكان الدولار قد سجل أعلى مستوى له خلال 10 أشهر الأسبوع الماضي، مع تزايد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الذي دفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة في الأصول الأمريكية.
وشهد سعر الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا في بداية تعاملات اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، حيث انخفضت العملة الأمريكية بمقدار 8 قروش في عدة بنوك مصرية، وجاء الانخفاض في إطار استمرار تراجع الدولار لليوم الثالث على التوالي، في مؤشر على تحسن تدريجي في قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية.
في بنك مصر، سجل الدولار انخفاضًا قدره 8 قروش ليصل إلى 52.32 جنيه للبيع و52.22 جنيه للشراء، مقارنةً بمستويات الأسعار في الأيام الماضية، ويأتي التراجع بسبب تذبذب سعر الصرف في ظل التغيرات المستمرة في الأسواق المحلية والعالمية.
شهد الدولار أيضًا انخفاض بمقدار 8 قروش في المصرف المتحد، ليصل سعره إلى 52.32 جنيه للبيع و52.22 جنيه للشراء، وهو ما يعكس نفس الاتجاه الذي شهدته البنوك الأخرى. يأتي هذا التراجع في وقت حساس بالنسبة لسوق الصرف الأجنبي، حيث تراقب الأسواق المصرية بشكل وثيق تحركات أسعار الصرف في الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، سجل البنك الأهلي المصري سعر الدولار عند 52.22 جنيه للشراء و52.32 جنيه للبيع، مما يعكس استمرارية تراجع العملة الأمريكية داخل البنوك الكبرى.
يأتي الانخفاض في أسعار الدولار نتيجة لعدة عوامل اقتصادية محلية ودولية، حيث يشير الخبراء إلى أن تحسن الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة يعود إلى زيادة تدفقات العملات الأجنبية في السوق المصري نتيجة لارتفاع الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى تحسن الإيرادات من قطاع السياحة وتحويلات المصريين بالخارج.
وفي ظل التراجعات المستمرة في أسعار الدولار، يترقب المستثمرون والاقتصاديون تحركات إضافية في أسعار الصرف خلال الأيام المقبلة، مع تطلعات نحو استقرار أكبر للعملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي، وهو ما قد يساعد على تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري.

