الفيدرالي الأمريكي يعلن قرار الفائدة اليوم..والأسواق تترقب أول خفض في 2026
يتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، حيث من المتوقع أن يصدر البنك قراره بشأن أسعار الفائدة، وسط ترقب الأسواق لمستوى المعدلات وتأثيرها على الأسواق المالية العالمية، وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متصاعدة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وتقلبات أسعار النفط، وإشارات متباينة من سوق العمل الأمريكي.
تثبيت سعر الفائدة
وتشير التوقعات إلى أن الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في النطاق المستهدف بين 3.5% و3.75%، كما تشير العقود الآجلة إلى احتمال أن يكون أول خفض محتمل للفائدة في سبتمبر أو أكتوبر المقبل، مع توقع أن يكون محدودًا لمرة واحدة خلال العام، ويستعد رئيس الفيدرالي جيروم باول ولجنة السوق المفتوحة لموازنة تداعيات الحرب على أسعار الطاقة والتضخم، إضافة إلى مراقبة سوق العمل الذي يظهر بعض المؤشرات المتباينة.
ويقول بيي تشين لين، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة راسل إنفستمنتس، إن تثبيت الفائدة شبه مضمون، لكن أي تلميحات من باول حول مسار السياسة النقدية في المستقبل ستكون حاسمة في توجيه الأسواق.
تأثير الحرب وأسعار النفط
وقد تأثرت الأسواق بالفعل بتقلبات أسعار النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، إذ تجاوز خام برنت 103 دولارات للبرميل، مما زاد المخاوف بشأن التضخم العالمي، ويظل المستثمرون يترقبون إشارات باول، خاصة أن هذا الاجتماع يعد قبل الأخير له كرئيس للفيدرالي، وبحسب محللي بنك أوف أميركا، فإن قدرة باول على توجيه الأسواق تعتمد على مدى اعتبار تعليقاته تعبيرًا عن إجماع اللجنة وليس رأيه الشخصي فقط.
توقعات اقتصادية وسياسية
من المتوقع أن يصدر الفيدرالي أيضًا تحديثًا لتوقعاته الاقتصادية، بما في ذلك الجدول النقطي الذي يعكس توقعات أعضائه بشأن الفائدة والنمو والتضخم، مع توقع تغييرات طفيفة مقارنة بتحديث ديسمبر الماضي، ويظل الضغط السياسي حاضرًا، إذ يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته لخفض الفائدة، بينما تواجه ترشيحات خليفته محتملة عقبات قانونية.