باستخدام مسيرة.. جيش الاحتلال يشن غارة على مدينة صيدا جنوبي لبنان
شن الاحتلال الإسرائيلي غارة عنيفة من خلال استخدام طائرة مسيرة في لبنان، حيث استهدف مدينة «صيدا» الواقعة جنوبي البلاد، ما أسفر عن حرق سيارة، وتدمير عدة منازل.
ومن جانبها، أفادت هيئة البث التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المقاومة اللبنانية «حزب الله» حاولت إطلاق نحو 100 صاروخ أمس الثلاثاء؛ لكنه لم يتمكن إلا من إطلاق نحو 40 وعدة طائرات مسيرة فقط.
وتابعت الهيئة الإسرائيلية، أنه تم تدمير نحو 50% من منصات إطلاق صواريخ التابعة لـ«حزب الله» قبل القصف وبعده، موضحة أن النمط الجديد لعمليات تلك المقاومة هو إطلاق وابل صاروخي؛ للتأثير على الجبهة الداخلية.
سقوط ضحايا وإصابات.. وحصيلة أولية للضحايا
وفي وقت سابق، شنّ الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، غارة جوية على منطقة علو بعلبك في لبنان، مستهدفًا محيط منزل رئيس المجلس السياسي في حزب الله إبراهيم أمين السيد.

وأفادت تقارير بوقوع إصابات جراء القصف، حيث تعمل فرق الإنقاذ على انتشال المصابين من تحت الأنقاض، وبحسب المعلومات الأولية، أسفر الهجوم عن إصابة 6 أشخاص، إضافة إلى مقتل طفل وطفلة.
قصف صاروخي يستهدف تجمعات الجنود في عدة مواقع جنوب لبنان
ومن جانبه، أعلن حزب الله، تنفيذ 9 عمليات عسكرية استهدفت جنودًا وآليات إسرائيلية في عدة مناطق بجنوبي لبنان منذ فجر يوم الثلاثاء، مؤكدًا أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، وفقًا لوكالة الأناضول التركية.
وذكر حزب الله في بيان له، أن من أبرز العمليات التي نفذها، كان قصف صاروخي، استهدف تجمعات للجنود الإسرائيليين في عدة مناطق جنوب لبنان، بينها جدَيدة، ميس الجبل، مارون الراس، وتلة الحمامص قرب الخيام.
كما أعلن حزب الله، استهداف دبابتين من طراز ميركافا باستخدام صواريخ موجهة في منطقة مشروع الطيبة الواقعة في جنوبي لبنان.
وفي سياق متصل، قال الأمين العام لـ حزب الله، نعيم قاسم، إن المقاومة مستمرة مهما بلغت التضحيات، مؤكدًا أن الميدان هو الذي يحسم المعركة، في إشارة إلى استمرار حزب الله في دعم إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك صد هجماته المستمرة على الأراضي اللبنانية، حسبما أوردت قناة الجزيرة في نبأ عاجل.