الإفراج عن 300 مهاجر أفغاني من سجون باكستان
أعلنت وزارة شؤون اللاجئين والعودة التابعة لحركة طالبان، عبر صحيفة كابول تريبيون، عن إطلاق سراح 300 مهاجر أفغاني من سجون باكستان.
وذكرت الوزارة أن المفرج عنهم كانوا محتجزين لفترات تتراوح بين يومين وشهرين.
وأضافت أن المهاجرين عادوا إلى أفغانستان عبر معبر سبين بولداك الحدودي.
ورغم عدم ذكر أسباب احتجازهم، إلا أن معظم الأفغان في باكستان يعتقلون بسبب عدم حيازتهم وثائق إقامة قانونية.
عودة المهاجرين
أدى تزايد عودة المهاجرين من الدول المجاورة واستمرار عدم الاستقرار الإقليمي إلى تفاقم الضغوط الإنسانية في أفغانستان.
أفادت وكالة أنباء الفاتيكان، أن أكثر من مليون مواطن أفغاني عادوا من إيران إلى بلادهم في عام 2025 وحده، وهو وضع وضع نظام المساعدات الهش بالفعل في أفغانستان تحت ضغط شديد وأدى إلى موجة جديدة من النزوح الداخلي.
وفي الوقت ذاته، حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن عمليات الإعادة القسرية قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها.
وبحسب التقرير، فإن تزايد الضربات الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران قد زاد من المخاوف بشأن ظهور موجة جديدة من النزوح وضغط إضافي على الدول المجاورة.
ترحيل اللاجئين
يشير التقرير إلى أن إيران تُعدّ من أكبر الدول المضيفة للمهاجرين الأفغان في العالم، حيث يعيش فيها نحو 3.8 مليون أفغاني، من بين هؤلاء، حوالي 750 ألف لاجئ مسجل، وأكثر من 2.6 مليون مهاجر غير شرعي.
وفي الوقت ذاته، كثفت باكستان أيضاً عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من أفغانستان أو حاملي الوثائق المؤقتة منتهية الصلاحية، حيث يقيم حالياً ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص من أفغانستان في ذلك البلد.
ذكرت وكالة أنباء الفاتيكان أنه مع استمرار تراجع المساعدات الإنسانية، يواجه العديد من العائدين في أفغانستان تحديات خطيرة في سبل العيش وقد يلجؤون إلى القيام برحلات خطيرة إلى أوروبا بحثاً عن مستقبل أفضل.