عراقجي: النظام يعمل بعد وفاة لاريجاني.. وإيران لديها بنية قوية
علق عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على وفاة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، قائلًا إن مؤسسات الدولة في إيران ما زالت تعمل بشكل طبيعي، وأنه تم تعيين بديل له بشكل فوري.
كما شدد المسؤول الإيراني، على أن البلاد تمتلك بنية سياسية قوية ومتماسكة، موضحًا أنه لا يفهم سبب عدم استيعاب الولايات المتحدة وإسرائيل لطبيعة النظام في إيران، مشيرًا إلى أن الجمهورية الإسلامية تقوم على مؤسسات سياسية واقتصادية واجتماعية راسخة.
وأضاف، أن وجود أي مسؤول أو غيابه لا يؤثر في استمرارية هذا الهيكل، مؤكدًا أن النظام السياسي الإيراني يتمتع بدرجة عالية من القوة والاستقرار، لافتًا أنه حتى في حال استهداف أعلى سلطة في البلاد، وهي المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، فإن النظام سيستمر، كما حدث في حالات سابقة، حيث يتم تعيين بدائل بشكل سريع.
الرد الإيراني لا يقتصر فقط على القواعد العسكرية
وتابع، أنه إذا تم اغتيال أي مسؤول آخر في إيران، بما في ذلك وزير الخارجية نفسه، فسيتم في النهاية تعيين من يخلفه، مشددًا على أن إيران لا تستهدف المدنيين في الدول المجاورة، مؤكدًا أن عملياتها تقتصر على الرد على الهجمات الأمريكية من خلال استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح، أنه يمكنه التأكيد بشكل قاطع أن بلاده لم تضرب أي أهداف مدنية في الدول المجاورة، متابعًا أن الرد الإيراني يتركز على المنشآت العسكرية الأمريكية، كما أعرب عن أسفه لوجود هذه القواعد على أراضي دول تربطها علاقات صداقة مع إيران.
واختتم حديثه، قائلًا إن الرد الإيراني لا يقتصر فقط على القواعد العسكرية، بل يشمل أيضًا أهدافًا أمريكية أخرى، حيث أشار إلى أن جميع التجمعات والمنشآت المرتبطة بالولايات المتحدة أصبحت ضمن نطاق الاستهداف.
انتقال القوات الأمريكية للفنادق
وفي وقت سابق، عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إن الضربات التي شنتها بلاده بالقرب من المناطق الحضرية في دول الخليج جاءت نتيجة انتقال القوات الأمريكية من القواعد العسكرية إلى فنادق داخل المدن.
وأضاف: «أينما تجمعت القوات الأمريكية، وأينما كانت هناك منشآت تابعة لها، جرى استهدافها، ومن المحتمل أن تكون بعض هذه الأماكن قريبة من المناطق العمرانية».
وأقر وزير الخارجية الإيراني بأن دول المنطقة «مستاءة وأن شعوبها تضررت أو تعرضت للإزعاج» جراء الضربات الإيرانية، لكنه أكد أن المسؤولية تقع بالكامل على الولايات المتحدة، معتبرا أنها بدأت الحرب في 28 فبراير.
وفي سياق آخر، قال عراقجي إنه لا يعتقد أن العقيدة النووية لطهران ستشهد تغييرا جوهريا، مشيرا إلى ضرورة انتظار آراء المرشد الأعلى الجديد في هذا الشأن.