ضابط أمريكي سابق يحذر: غزو إيران بريا قادم لا محالة|خاص
في ظل التصعيد غير المسبوق في الشرق الأوسط، لم يعد الحديث يدور فقط حول الضربات الجوية أو الحرب بالوكالة، بل بدأ سيناريو أكثر خطورة يفرض نفسه بقوة، وهو الغزو البري لإيران، وهل تشهد إيران سيناريو أسوأ مما حدث في فنزويلا؟

ضابط أمريكي سابق: غزو بري لإيران على وشك الحدوث
في هذا الصدد، أكد باري دوناديو، ضابط أمريكي سابق في الخدمة السرية بـ البيت الأبيض، أن الغزو البري لإيران سيحدث لا محالة، قائلًا: " السؤال الأهم يكمن في هوية القوة التي ستنفذ هذا السيناريو، وتداعياته على المنطقة والعالم".
من سينفذ الغزو البري لإيران؟ سؤال يربك كل الحسابات
وأضاف دوناديو في تصريح خاص لموقع إيجبتك، أن التحدي الأكبر لا يكمن في إمكانية حدوث الغزو، بل في تحديد القوة البرية التي يمكن أن تنفذه، مشيرًا إلى عدة سيناريوهات محتملة:
- تدخل مباشر من القوات الأمريكية
- تحرك قوات إيرانية معارضة للنظام
- مشاركة قوات كردية
- احتمال تدخل تركي
- دخول جماعي لقوات من دول الخليج

ويعكس هذا التعدد في السيناريوهات، حالة من الضبابية الاستراتيجية، كما يشير إلى أن أي تحرك بري لن يكون تقليديًا أو أحادي الطرف.
هل تملك الولايات المتحدة القدرة والرغبة في الغزو البري لإيران؟
رغم امتلاك الولايات المتحدة قدرات عسكرية ضخمة، فإن قرار التورط في غزو بري لإيران يظل محفوفًا بمخاطر هائلة، سواء من حيث التكلفة العسكرية أو التداعيات السياسية، فإيران ليست ساحة مفتوحة، بل دولة كبيرة جغرافيًا، ذات تضاريس معقدة، وتمتلك قدرات عسكرية وصاروخية يمكن أن تجعل أي تدخل بري مكلفًا للغاية.

هل يمكن أن تقود المعارضة الإيرانية هذا السيناريو؟
تأتي أحد السيناريوهات التي طرحها الضابط السابق في الخدمة السرية، يتمثل في تحرك قوى إيرانية معارضة للنظام من الداخل أو الخارج، لشن غزو بري على الدولة الإسلامية، بهدف إسقاط النظام الإيراني " نظام الملالي" الذي يحكم الدلو منذ سنوات طويلة.
ورغم تصاعد نبرة التحذيرات، يبقى سيناريو الغزو البري لإيران واحدًا من أخطر الخيارات وأكثرها تعقيدًا، فالتشابك الإقليمي، وتعدد الأطراف المحتملة، وطبيعة الداخل الإيراني، كلها عوامل تجعل من هذا الاحتمال مقامرة غير محسوبة العواقب.

