رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد سلماوي لـ«إيجبتك: الأحزاب تعاني ضعف التواجد بالشارع وبناء قواعد

المفكر محمد سلماوي
المفكر محمد سلماوي من صالة تحرير "إيجبتك"
  • استقرار مصر وسط اضطرابات المنطقة إنجاز لا يمكن تجاهله
  • لا يوجد ما يمنع الأحزاب من أن تكون فاعلة في الحياة السياسية
  • ثورة 25 يناير أثبتت أن الجماهير كانت أكثر حيوية من الأحزاب

أشاد الكاتب الكبير محمد سلماوي بمستوى الأداء المهني لموقع “إيجبتك”، مهنئًا الإعلامية قصواء الخلالي وفريق العمل على ما يقدمونه من محتوى متميز، مؤكدًا أنه يتابع الموقع باستمرار ويجد أن العمل فيه يتسم بالجودة والاحترافية.

إشادة بموقع “إيجبتك”

جاء ذلك خلال زيارة الكاتب والأديب والمفكر الكبير محمد سلماوي، شركة "باستيت كميديا" للخدمات الإعلامية مساء الثلاثاء، حيث كانت في استقباله الإعلامية الكبيرة "قصواء الخلالي"، الرئيس التنفيذي، واصطحبته في جولة داخل الشركة، مشيدًا بدور الشركة خلال الفترة الأخيرة ومنصاتها الإعلامية والصحفية المختلفة في الشارع المصري؛ كما التقى الزملاء الصحفيين في موقع "إيجبتك" - أحد أهم إصدارات “باستيت كميديا” - والذي يضم قطاعًا كبيرًا من الصحفيين أصحاب الخبرات المختلفة بتخصصات متنوعة.

دور الأحزاب السياسية في مصر

وحول سؤال الزميل محمد حامد مسؤول القسم السياسي حول دور الأحزاب السياسية في مصر، أكد سلماوي أن الحديث عن الوضع السياسي في البلاد يطول، إلا أن هناك حقيقة أساسية لا يمكن تجاهلها، وهي أنه عندما تنظر إلى خريطة المنطقة وما تشهده من اضطرابات، يتضح أن القيادة السياسية في مصر نجحت في الحفاظ على أمن واستقرار الدولة مقارنة بمحيطها، وهو ما يمثل جوهرًا لا يمكن إغفاله.

وأضاف سلماوي أنه لا يوجد ما يمنع أي حزب من أن يكون فاعلًا ويؤدي دوره على أكمل وجه، مؤكدًا أن الأحزاب لا تُنشأ بتوجيه من الحكومة لتبدأ العمل، فهذا ليس معمولًا به في أي دولة. 

وأشار إلى دور الأحزاب المحوري في الحياة السياسية، حيث يفترض أن تعمل وتؤثر، رغم أن كثيرًا من الأنظمة تسعى إلى تقليص دور المعارضة.

وتابع: في مصر لا تزال الأحزاب تعاني من ضعف في القيام بدورها الحقيقي، خاصة فيما يتعلق بالنزول إلى الشارع وبناء قواعد جماهيرية قوية، حيث تفتقر إلى الامتداد الشعبي والسياسات الفاعلة، مشيرا إلى أنه منذ نشأتها في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، لم تتمكن معظم الأحزاب من فرض نفسها إلا في فترات محدودة وبواسطة قوى بعينها، مؤكدا ثورة 25 يناير دليلًا واضحًا على أن الجماهير كانت أكثر تقدمًا وحيوية من الأحزاب، وأكثر قدرة على التحرك والانتفاض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء