رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البيت الأبيض ينفي ادعاءات استقالة مدير مكافحة الإرهاب: إيران كانت تهديدًا

المتحدثة باسم البيت
المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت

رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، ما ورد في رسالة استقالة جو كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، مؤكدة أن تصريحاته بشأن عدم وجود تهديد إيراني وشيك "غير دقيقة".

وأوضحت ليفيت، في تصريحات نشرتها عبر منصة "إكس"، أن ما طرحه كينت يتطابق مع مواقف بعض الديمقراطيين ووسائل إعلام وصفتها بـ"الليبرالية"، مشددة على أن الرئيس دونالد ترامب امتلك أدلة "قوية ومقنعة" تشير إلى أن إيران كانت تستعد لشن هجوم ضد الولايات المتحدة.

اتهامات لإيران وتصعيد في الخطاب

وأضافت المتحدثة أن الإدارة الأميركية لا تتخذ قرارات عسكرية بشكل عشوائي، مؤكدة أن طهران تُعد "أبرز دولة راعية للإرهاب"، واتهمتها بالضلوع في أعمال استهدفت أميركيين، إلى جانب تطوير برامج صاروخية متقدمة.

وأشارت إلى أن إيران عملت على تعزيز قدراتها في الصواريخ الباليستية وربطها بإمكانات بحرية، في خطوة قالت إنها كانت تهدف إلى فرض نوع من الردع يمكّنها من تهديد المجتمع الدولي، بالتوازي مع مساعيها لامتلاك سلاح نووي.

تبرير قرار الحرب

وأكدت ليفيت أن ترامب منح إيران فرصًا متعددة للتخلي عن برنامجها النووي مقابل حوافز، بينها تخفيف العقوبات والتعاون الاقتصادي، إلا أن طهران – بحسب قولها – رفضت تلك العروض.

وأضافت أن قرار تنفيذ هجوم مشترك مع إسرائيل جاء لتقليل المخاطر المحتملة على الأميركيين، معتبرة أن العملية العسكرية التي أُطلق عليها "الغضب الملحمي" كانت "ضرورية وناجحة".

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الرئيس الأميركي هو المخول دستوريًا بتحديد طبيعة التهديدات واتخاذ القرار المناسب، نافيةً أن يكون قد تأثر بأي ضغوط خارجية، ومشددة على ثبات موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

حساسية المنصب وأهمية الاستقالة 

وتعتبر هذه أول استقالة بارزة في إدارة ترامب منذ بداية التصعيد العسكري، نظراً لحساسية منصب كينت الذي كان يشرف على تقييم التهديدات الإرهابية العالمية وتقديم توصيات استراتيجية للقيادة الأمريكية.

خلفية المسؤول المستقيل 

تولى كينت منصبه في يوليو الماضي بعد تصويت متقارب في مجلس الشيوخ (52 مقابل 44)، ويُعرف بانتمائه لتيارات يمينية متشددة ومسيرته العسكريةوالاستخباراتية، حيث خدم في القوات الخاصة الأمريكية “القبعات الخضراء” ونفذ 11 مهمة ميدانية، قبل أن يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية.

تداعيات الاستقالة 

تفتح استقالة كينت المجال لتساؤلات حول تماسك مؤسسات الأمن القومي وسط الحرب، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية لإعادة تقييم مسار التصعيد العسكري، وسط استمرار الجدل حول مبررات الانخراط العسكري وأهدافه الاستراتيجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء