مفتي عُمان يندد بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي ويحذر من الفتنة
أعرب مفتي عمان، الشيخ أحمد الخليلي، عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير نتيجة العدوان الأمريكي الصهيوني، في منطقة الخليج، محذرًا من تداعياته الإنسانية والأمنية، وما قد يؤدي إليه من اتساع دائرة الصراع وإشعال الفتن بين أبناء الأمة الإسلامية.
وأشار الخليلي في بيان، اليوم الثلاثاء، إلى أن العمليات العسكرية أسفرت عن استهداف مدنيين ومنشآت حيوية وتعطيل مصالح عامة، مؤكدًا أن هذه التطورات تستوجب موقفًا موحدًا من المسلمين يقوم على نبذ الفرقة وتعزيز التماسك الداخلي.
ودعا إلى الحذر من محاولات إثارة الانقسامات الطائفية، معتبرًا أن إشعال الفتن يعد من أخطر أدوات إضعاف الأمة، ومشددًا على ضرورة توحيد الصف وترسيخ قيم الأخوة والتكافل.
مقاومة العدوان
كما أكد البيان أن الشريعة الإسلامية تجيز مقاومة العدوان، لكنها في الوقت ذاته تفرض الالتزام بالعدل، وتحرم استهداف المدنيين الأبرياء أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
وشدد على رفض استهداف المناطق غير المرتبطة بالعمليات العسكرية من أي طرف، معتبرًا ذلك تجاوزًا للضوابط الشرعية والإنسانية.
وفي ختام البيان، تم التأكيد على ضرورة إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام، باعتبارها القضية المركزية للأمة، والدعوة إلى تكثيف الجهود لدعم الشعب الفلسطيني.
واختُتم البيان بالدعاء بحفظ بلاد المسلمين من الفتن، وأن يجمع الله كلمتهم على الحق والسلام.
تهنئة مجتبى خامنئي
في 10 مارس الجاري، دعا مفتي سلطنة عمان، أحمد بن حمد الخليلي، للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، بالنجاح والتوفيق والنصر والسير على ما سار عليه سلفه في مناصرة القضية الفلسطينية.
وقال الخليلي في بيان: “ندعو اللّٰه للمرشد الجديد بالنجاح والتوفيق؛ ولنرجو أن يسير على ما سار عليه سلفه في مناصرة القضية الفلسطينية ومواجهة الصهيونية الآفلة بمشيئة الله؛ والله يتولى عباده المسلمين في كل مكان بحفظه ولطفه”.
وأضاف مفتي عُمان: “لقد سرنا أيما سرور مسارعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى سد الفراغ الذي خَلَّفه مرشدها الأعلى لراحل، وذلك بتعيين نجله الذي رأته كفئا في قيادة البلاد إلى النصر العزيز والفتح المبين بمشيئة اللّٰه تعالى؛ فلهم صادق الدعوات وخالص التهاني”.

