القاهرة الإخبارية: اليونان تؤكد سياسة الحياد في الأزمات الإقليمية
أوضح مراسل "القاهرة الإخبارية" عبدالستار بركات، أن رئيس الوزراء اليوناني، كرياكوس ميتسوتاكيس، شدد على أن بلاده لا تسعى إلى المشاركة في أي حرب، مؤكداً أن موقف أثينا واضح ويتمثل في دعم الاستقرار الإقليمي والعمل من أجل التهدئة والحلول الدبلوماسية بعيدًا عن الانخراط في الصراعات العسكرية.
وأشار المراسل، إلى أن تصريحات ميتسوتاكيس تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يعكس حرص اليونان على عدم الانجرار إلى نزاعات قد تؤثر على مصالحها الوطنية.
وأضاف مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن وزير الخارجية اليوناني أكد بدوره أن بلاده تتابع التطورات في الشرق الأوسط بقلق، لكنها تركز على حماية مصالحها ومواطنيها، مشيراً إلى أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الأمثل لتجنب توسع رقعة الحرب وتداعياتها السلبية على الأمن والطاقة والملاحة في المنطقة.
تعزيز الجيش مع التمسك بسياسة عدم التدخل
وأشارمراسل "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الحكومة اليونانية تتحرك في مسارين متوازيين: الأول تعزيز قدرات الجيش تحسبًا لأي تطورات محتملة، والثاني التمسك بسياسة عدم التدخل المباشر في الصراعات العسكرية، وهو ما يعكس سياسة حذرة وواقعية من جانب أثينا، تهدف إلى حماية مصالحها دون الانخراط في مواجهة مباشرة قد تكون مكلفة على الصعيدين العسكري والسياسي.
وأوضح أن هذه السياسة تعكس وعي اليونان بتداعيات النزاعات الإقليمية على الأمن الإقليمي والطاقة والملاحة في البحر المتوسط، مؤكداً أن أثينا تسعى للبقاء بعيدة عن المواجهة المباشرة مع الاستعداد لحماية مصالحها الاستراتيجية إذا تطورت الأمور.
اليونان بين الحياد وحماية المصالح
ولفت المراسل، إلى أن اليونان تتبنى موقفًا متوازنًا بين الحفاظ على الحياد والمساهمة في الاستقرار الإقليمي، وبين تعزيز قدرات الجيش لمواجهة أي تهديدات محتملة.
وأضاف أن السلطات اليونانية ترى أن تعزيز الدفاعات وحماية المصالح الوطنية يمكن أن يتم دون الانخراط في صراعات خارجية، مما يعكس نهجًا متأنياً وذكيًا في إدارة الأزمات.
وأكد مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الموقف يعكس إدراك أثينا لتأثيرات النزاعات الإقليمية على الطاقة والملاحة في البحر المتوسط، وهو ما يجعل من حماية المصالح الوطنية أولوية قصوى، بينما تظل الدبلوماسية والحوار هما الخيار الأول للحكومة اليونانية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.