من الطفولة إلى البطن.. كيف يترك التوتر المبكر أثره على أمعائك مدى الحياة؟
تشير دراسات حديثة إلى أن أسباب اضطرابات الجهاز الهضمي قد تبدأ منذ الصغر، بل وحتى قبل الولادة، التوتر النفسي في مراحل مبكرة من الحياة قد يكون عاملاً خفياً وراء مشاكل مثل القولون العصبي، وآلام البطن المزمنة، والإمساك أو الإسهال المتكرر، وفق تقرير نشره موقع Eating Well.
تظهر الأبحاث أن العلاقة بين الدماغ والأمعاء، أو ما يعرف بـ«محور الدماغ الأمعاء»، تبدأ منذ الطفولة، ويكون الجهاز العصبي في تلك الفترة أكثر حساسية للتوتر، فالأطفال الذين يتعرضون لضغوط أثناء الحمل أو السنوات الأولى من حياتهم، هم أكثر عرضة لاحقاً لاضطرابات هضمية.
محكاة التوتر المبكر
في تجارب على الحيوانات، أبعدت صغار الفئران عن أمهاتها لساعات يومياً لمحاكاة التوتر المبكر، فظهرت لديهم سلوكيات قلق مع مشكلات في حركة الأمعاء تشبه الإمساك أو الإسهال، أما الدراسات البشرية، فحللت بيانات آلاف الأطفال في الدنمارك والولايات المتحدة، فتبين أن التعرض لتجارب سلبية أو ضغوط نفسية في الطفولة زاد من احتمال ظهور أعراض هضمية في مرحلة لاحقة.
ويشرح العلماء أن التوتر المبكر يمكن أن يخفض عتبة استجابة الجسم، ما يجعل الأمعاء أكثر حساسية لاحقاً، حتى بعد زوال السبب المجهد، ويضيفون أن مشاكل الجهاز الهضمي يمكن بدورها التأثير على الحالة المزاجية، مسببة التعب أو التهيج.
لكن التوتر ليس العامل الوحيد وراء اضطرابات الهضم، إذ تلعب عوامل أخرى دوراً مثل القلق والاكتئاب، العدوى البكتيرية، عدم تحمل بعض الأطعمة، اختلال توازن البكتيريا المفيدة، والتغيرات الهرمونية.
من ناحية العلاج، يؤكد الباحثون أن فهم أثر التوتر المبكر يتيح التشخيص المبكر والتدخل قبل تفاقم الحالة. كما يمكن للعادة الصحية اليومية أن تساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي، مثل اتباع نظام غذائي غني بالألياف، النوم المنتظم، ممارسة الرياضة، وقضاء وقت في الطبيعة.
النتيجة:
العناية بالصحة النفسية للأطفال ليست مهمة مؤقتة، بل استثمار طويل المدى لصحة الجهاز الهضمي والرفاهية العامة طوال الحياة.
ويذكر أن الوجبات الخفيفة “سناكس" ليست مجرد سد الجوع فقط بل هي فرصة ذهبية لإنقاص الوزن دون أن تدري فخبراء التغذية يرون أن الوجبات الخفيفة ماهي إلا فرصة لتعزيز صحة الأمعاء ومد الجسم بالألياف الضرورية، وبحسب تقرير جديد نشرته صحيفة "تلجراف" البريطانية، يمثل "السناك" نحو ربع السعرات الحرارية اليومية، لكن اختيار "الثنائيات" الصحيحة هو السر في تقليل الرغبة في الأكل المستمر وتحسين جودة النوم، لذا في السطور التالية نستعرض أفضل الوجبات الخفيفة" سناكس" التي يمكن الاعتماد عليها خلال أوقات الجوع بين الوجبات الرئيسية.