رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الخطيب يكشف دور خورزميات الذكاء الاصطناعي لعلاج السرطان| فيديو

الدكتور أسامة الخطيب
الدكتور أسامة الخطيب

قال الدكتور أسامة الخطيب، أخصائي الأمراض الباطنة وزميل الأورام، إن التطور العلمي الجديد في علاج السرطان يعتمد على لقاح شخصي يُصنع وفق الطفرات الجينية لكل مريض، بهدف استهداف الخلايا المصابة فقط دون التأثير على الخلايا السليمة، على عكس العلاج الكيماوي التقليدي الذي يؤثر على الجسم بأكمله.

وأشار أسامة الخطيب، خلال مداخلة عبر "النيل للأخبار" إلى أن تصميم اللقاح لا يستغرق سوى أيام إلى أسبوعين، ما يمثل نقلة نوعية في سرعة التحضير، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي ساهم بشكل كبير في هذا الإنجاز، حيث يُسّرع تحليل الطفرات الجينية ويضمن دقة عالية في تحديدها، مقارنة بما كان يستغرق سابقًا أسابيع أو شهور.

تسريع العلاج وزيادة الاستجابة

وأوضح أسامة الخطيب، أن هذا التقدم يسمح بإنتاج اللقاح في وقت قياسي، ما يعزز فرص استجابة المرضى للعلاج، وأن الأبحاث حاليًا تركز على سرطان الجلد (الميلانومة) وأورام المستقيم ذات الطفرة المحددة، نظرًا لاستجابتها القوية للعلاجات المناعية، مع توقع توسيع نطاق التجارب لاحقًا ليشمل أنواعًا مختلفة من السرطانات مثل الرئة والمثانة والكلية، مضيفًا أن اللقاح ما زال في المراحل الأولى والثانية من التجارب السريرية، مع الاستعداد لبدء المرحلة الثالثة قريبًا، مشيرًا إلى أن الأعراض الحالية محدودة وتشبه أي مطعوم تقليدي، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة وآلام المفاصل والتعب العام، فيما تظل المخاطر طويلة الأمد غير معروفة حتى الآن.

وأكد الدكتور الخطيب، أن اللقاح الشخصي يتميز بقدرته على استهداف الخلايا السرطانية بدقة، مما يقلل من الأضرار الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيماوي والإشعاعي التقليدي. وأشار إلى أن بعض الأورام قد تتطلب استمرار العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، لكن المؤشرات الأولية توحي بفعالية اللقاح وأمانه، لافتًا إلى أن هذا النوع من اللقاح يمثل خطوة مهمة نحو علاج مخصص لكل مريض، ما يفتح آفاقًا جديدة للطب الشخصي والبحوث العلمية، ويعزز قدرة الأطباء على تقديم علاج أكثر فعالية وأمانًا، مع تقليل التأثيرات السلبية على الجسم.

<strong>الدكتور أسامة الخطيب</strong>
الدكتور أسامة الخطيب

توسيع نطاق استخدام اللقاح

وأشار أسامة الخطيب، إلى أن المرحلة القادمة ستشهد توسيع نطاق استخدام اللقاح ليشمل مزيدًا من أنواع السرطان المختلفة، مع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتسريع تصميم اللقاحات وتحليل الطفرات الجينية لكل حالة، مشيدًا بأهمية هذه التقنيات في تعزيز قدرة الأطباء على تقديم علاجات دقيقة، بما يرفع مستوى جودة الرعاية الصحية ويزيد من فرص الشفاء، مؤكدًا أن النتائج الأولية تبعث على التفاؤل وتشير إلى أن اللقاح الشخصي قد يحدث ثورة حقيقية في علاج السرطان خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء