عمرو فاروق: رمضان فرصة للجماعات الإرهابية لتصعيد العنف|فيديو
قال عمرو فاروق، عبر برنامج "الممر"، إن الجماعات الإرهابية تستخدم شهر رمضان بشكل منهجي لزيادة وتيرة العمليات المسلحة في محاولة لتحقيق أهدافها السياسية.
وأوضح أن هذه الجماعات لا تسعى لنشر الدين أو تطبيق الشريعة من خلال الدعوة السلمية، بل تستخدم العنف كوسيلة للوصول إلى السلطة، وهو ما يتضح من محاولات اغتيال شخصيات سياسية كبيرة مثل الرئيس السابق مبارك.
شهر رمضان كفرصة لتنفيذ العمليات المسلحة
وأشار فاروق، إلى أن الجماعات الإرهابية تربط شهر رمضان بمفاهيم الغزوات والجهاد، مشيرًا إلى أن العديد من العمليات الإرهابية الكبيرة، مثل مذبحة رفح، تمت في شهر رمضان.
وتُستخدم هذه الفترة لتبرير العنف، حيث تروج الجماعات الإرهابية لمفهوم "الجهاد" باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق أهدافها السياسية، دون أي اعتبار للقيم الدينية الحقيقية التي تدعو إلى الرحمة والسلام.
توظيف مفهوم "الجهاد" لتبرير العنف والقتل
عزز عمرو فاروق، النقطة بأن هذه الجماعات تروج لمفهوم خاطئ عن الجهاد، حيث ترتبط فكرتهم بالقتل والعنف ضد كل من يعارضهم، هذا الفكر، الذي يمتد منذ ظهور جماعة الإخوان والحركات السلفية، يروج لفكرة أن السلطة والتمكين يتم عبر العنف، وتطبيق الشريعة يكون بالقوة وليس بالحوار أو التفاهم، واعتبر أن هذه الجماعات ترى نفسها أوصياء على الإسلام والمجتمع، مما يجعلهم يبررون أعمالهم الوحشية مثل التفجيرات والاغتيالات.
التلاعب بالمفاهيم الإسلامية لتبرير التطرف
وفقا لعمرو فاروق، فإن هذه الجماعات تتلاعب بالمفاهيم الدينية لتشويه صورة الإسلام، فتروج لخطاب تطرف يقوم على تكفير المجتمع وتحويله إلى “ديار كفار”، ويعتبرون أي شخص لا يتفق معهم في الرأي عدوًا يجب التخلص منه، وأضاف فاروق، أن هذه الجماعات تستهدف ليس فقط القوى السياسية بل أيضًا المدنيين، مثل الهجمات على المعاهد والمستشفيات.
نتائج الفكر المتطرف على المجتمعات
وأشار فاروق، إلى أن الفكر الذي تروج له هذه الجماعات قد أدى إلى تفكك المجتمعات في العديد من الدول مثل سوريا واليمن وليبيا، هذه العمليات المسلحة التي تم تنفيذها تحت مظلة الجهاد أثبتت فشلها في تحقيق الاستقرار، بل أدت إلى دمار اجتماعي واسع وتهجير ملايين الناس.
اختتم عمرو فاروق، حديثه بالتأكيد على ضرورة التصدي للفكر المتطرف، خصوصًا بين الشباب، وحمايتهم من الوقوع في فخ هذه الجماعات، وأكد أن الحل يكمن في نشر الوعي الديني الصحيح وتوجيه الشباب نحو فهم سليم للإسلام يقوم على قيم الرحمة والتعايش وليس العنف والقتال.