رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة دون قصد.. دار الإفتاء تجيب

حكم صيام من ابتلع
حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: ما حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة دون قصد؟ فهناك رجلٌ في وضوئه للصلاة المفروضة سبقه بعض ماء المضمضة إلى حلقه دون قصدٍ منه في نهار رمضان، فهل يؤثر ذلك في صحة صومه شرعًا؟

حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة دون قصد

وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن من كان في صيام واجب كصيام شهر رمضان، أو صيام القضاء أو الكفارة، فسبقه ماء المضمضة إلى الحلق في وضوئه لصلاة الفريضة دون قصد منه أو مبالغة في المضمضة، فإن له أن يتم صومه، والقضاء في هذه الحالة مستحب؛ احتياطًا للعبادة، وخروجًا من الخلاف.

<strong>حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة </strong>
حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة 

حكم ابتلاع الصائم من ماء المضمضة دون قصد 

اتفق الفقهاء على أن تعمد تناول المفطرات مع تذكر الصيام ناقض للصوم، واختلفوا فيمن سبقه ماء المضمضة أثناء الوضوء للصلاة المفروضة إلى حلقه دون قصد منه في صيام الفريضة.

فذهب الحنفية، والمالكية، والشافعية في قولٍ، إلى فساد صومه، وأنه يجب عليه القضاء؛ حيث إن وصول الماء إلى الحلق ينعدم به ركن الصوم وهو الإمساك، وانعدام الركن يفسد العبادة، ولم يفرقوا في ذلك بين المبالغة في المضمضة وعدمها.

وعللوا ذلك بأن الماء لا يسبق إلى الحلق في المضمضة عادة إلا عند المبالغة فيها، والمبالغة مكروهة في حق الصائم؛ فكان متعديًا فلم يعذر؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للقيط بن صبرة رضي الله عنه: «وَبَالِغْ فِي الِاستِنشَاقِ إِلَّا أَن تَكُونَ صَائِمًا»، فأفاد النهي عن المبالغة في الاستنشاق الاحتياط من وصول الماء إلى الحلق، فدل على أنه مفسد للصوم، فمتى حصل وصول الماء إلى الحلق وقع به الفطر.

بينما ذهب الشافعية في المعتمد، والحنابلة إلى عدم فساد صوم من سبقه ماء المضمضة إلى حلقه أثناء الوضوء للفريضة دون قصد منه في الصيام الواجب ما دام المتوضئ لم يبالغ في المضمضة، وهو المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وبه قال الأوزاعي، وإسحاق، وعطاء بن أبي رباح، وهو مذهب ابن أبي ليلى، وحماد، والشعبي، والحسن بن حي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء