هآرتس: صاروخ عنقودي ألحق أضرارا بعدة مواقع في إسرائيل
تشهد منطقة وسط إسرائيل ضربات قاسية، إثر هجمات صاروخية وُصفت بالنوعية، وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن صاروخاً عنقودياً إيرانياً نجح في اختراق الأجواء والتسبب في أضرار مادية جسيمة بعدة مواقع حيوية.
استنفار طواقم الإسعاف

وتزامنت هذه التقارير مع ما نقلته القناة 14 عن جهاز الإطفاء الإسرائيلي، الذي أكد إصابة مبنى سكني في العمق بشظايا صاروخية مباشرة، مما أثار حالة من الذعر في صفوف المستوطنين.
من جانبه، أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي عن استنفار طواقمه والتوجه إلى ثلاثة مواقع رئيسية سقطت فيها شظايا الصواريخ العنقودية لتقديم الإسعافات وحصر الإصابات.
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن قوات الأمن والجيش بدأت عمليات تمشيط واسعة في عدة بلدات بوسط إسرائيل للتعامل مع المخلفات الصاروخية وتأمين المناطق المتضررة.
الصراع في أرقامه الصعبة
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت كشفت فيه الإحصاءات عن حجم الكلفة البشرية الباهظة منذ اندلاع المواجهات في السابع من أكتوبر 2023. فحتى فبراير 2026، تشير التقديرات إلى أن إجمالي القتلى من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد ناهز 75 ألف شخص، من بينهم أكثر من 2000 إسرائيلي، شملت القائمة
وعلى الصعيد العسكري، يواجه الجيش الإسرائيلي أزمة استنزاف بشري حادة، حيث كشفت البيانات الرسمية عن الحقائق التالية:
يستقبل الجيش نحو 1000 جريح شهرياً نتيجة العمليات القتالية المستمرة على مختلف الجبهات، سقط مئات الجنود قتلى في اشتباكات مباشرة، فيما أصيب الآلاف بجروح متفاوتة نتيجة الألغام والمتفجرات والهجمات المباغتة.
تزايد في أعداد القتلى
لم تعد المعارك محصورة في قطاع غزة، بل امتدت لتشمل مواجهات ضارية في جنوب لبنان وجبهات أخرى، ما أدى إلى تزايد مستمر في أعداد القتلى والمصابين بين صفوف القوات.
يؤكد مراقبون أن اتساع رقعة المواجهات مع فصائل متعددة قد ألقى بظلاله على كفاءة الجندي الإسرائيلي، حيث سجلت التقارير ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات الضغط النفسي والبدني داخل الوحدات القتالية.
ومع دخول الأسلحة النوعية مثل "الصواريخ العنقودية" إلى معادلة الصراع، يجد الجيش الإسرائيلي نفسه أمام تحدٍ أمني مركب يجمع بين حماية الجبهة الداخلية من جهة، ومحاولة وقف النزيف البشري في صفوف قواته على جبهات القتال المتعددة من جهة أخرى.