رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحثة باكستانية تكشف لـ«إيجبتك» آخر تطورات الحرب بين باكستان وطالبان

متخصصة بالشأن الباكستاني
متخصصة بالشأن الباكستاني

تشهد ساحة أفغانستان تصاعدًا في الانتقادات الموجهة إلى حركة طالبان من قبل شخصيات سياسية بارزة، وسط تحذيرات من أن سياسات الحركة وعلاقاتها مع جماعات مسلحة قد تؤدي إلى تعميق عزلة البلاد دوليًا، وتوسيع دائرة التوترات الإقليمية، بما في ذلك العلاقات مع باكستان.

وقالت الدكتورة لبنى فرح، المتخصصة بالشأن الباكستاني في تصريحات خاصة لموقع «إيجبتك»، إن حدة الانتقادات الموجهة إلى أفغانستان تتزايد، مع تصاعد مواقف شخصيات سياسية أفغانية بارزة تتهم حركة طالبان بالفشل في إدارة الدولة وبتعريض البلاد؛ لمزيد من العزلة والتوترات الإقليمية.

باكستان 
باكستان 

وأوضحت المحللة السياسية، أن مراقبون يروا أن تصاعد الانتقادات من قبل شخصيات سياسية أفغانستانية بارزة يعكس اتساع الفجوة بين حركة طالبان، وقطاعات من النخب السياسية في البلاد، مشيرة إلى احتمال تشكل جبهة معارضة سياسية أكثر تنظيمًا في المستقبل.

علاقات متوترة بين أفغانستان وباكستان

 

وتابعت، أن الاتهامات المتعلقة بدعم جماعات مسلحة تزيد من تعقيد علاقات أفغانستان الإقليمية، خاصًة مع باكستان التي شهدت علاقاتها مع كابول توترات متكررة بسبب قضايا أمنية على الحدود، موضحة أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى ثلاثة مسارات محتملة وهم «استمرار العزلة الدولية، وتصاعد الضغوط السياسية الداخلية، أو ظهور تحركات معارضة أوسع داخل البلاد».

حركة طالبان 
حركة طالبان 

وأضافت، أن المؤشرات الحالية تدل على أن التحديات السياسية والأمنية التي تواجه حركة طالبان في أفغانستان آخذة في التزايد، في ظل تصاعد الانتقادات الداخلية والضغوط الخارجية، متابعة أن مستقبل الاستقرار في البلاد سيعتمد إلى حد كبير على قدرة الأطراف المختلفة على إيجاد صيغة سياسية أكثر شمولًا تمثل مختلف مكونات المجتمع الأفغاني.

هجوم حركة طالبان على المدنيين في باكستان

وواصلت المتخصصة السياسة حديثها، أن سكان إقليم «خيبر بختونخوا» يعربون عن غضبهم واستيائهم من الهجوم الأخير الذي شنته حركة طالبان الأفغانستانية على المدنيين في منطقة «باجورباجور»، معتبرين أنه عمل لا إنساني ويخالف كل القيم الأخلاقية.

أفغانستان
أفغانستان

واستكملت، أن المواطنون يؤكدون أن استهداف المنازل والمدنيين الأبرياء، والذي أدى إلى وفاة أربعة أشقاء وإصابة طفل، يمثل ظلمًا فادحًا ووحشية مفرطة، وبناءً عليه يناشدون الجيش الباكستاني بعبارة واحدة «رد حاسم ضد النظام الأفغاني، وفلول العناصر الإرهابية»؛ لضمان حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

غضب سكان إقليم «خيبر بختونخوا» بعد هجمات حركة طالبان

كما أعرب الأهالي، عن استغرابهم من غياب أي إدانة رسمية من الحكومة المحلية، ومن عدم صدور تصريحات احتجاجية عن أي وزير إقليمي تجاه الهجوم الإرهابي، معتبرين أن هذا التراخي يزيد من معاناة السكان ويقلل من شعورهم بالأمان.

واختتمت المتخصصة بالشأن الباكستاني لبنى فرح، تصريحاتها، قائلة إن نقل أربع جثث من منزل واحد بهذه الوحشية هو «أمر غير مقبول»؛ ولذلك نطالب الجيش والقوات الأمنية بالقضاء على المحرضين، وأنصارهم لحماية أرواح المدنيين، كما أن ردود الفعل الشعبية المتزايدة تعكس شعورًا بالغضب تجاه استمرار الهجمات الإرهابية على الحدود، وتسلط الضوء على الحاجة؛ لتعزيز التنسيق بين الحكومة المحلية والجيش لضمان حماية المواطنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء