رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زينة منصور: تصعيد إسرائيلي في لبنان ومفاوضات معقدة|فيديو

لبنان
لبنان

أكدت الدكتورة زينة منصور، أن لبنان يشهد في المرحلة الحالية تصعيدًا ميدانيًا واسع النطاق، في واحدة من أعنف جولات العنف منذ انخراط حزب الله في دعم قطاع غزة خلال أكتوبر 2023. 

وأشارت عبر  فضائية القاهرة الإخبارية، إلى أن العمليات العسكرية الجارية تتسم بكثافة وتنوع في الأدوات المستخدمة، ما يرفع من مستوى المخاطر على الاستقرار الداخلي اللبناني، ويزيد من احتمالات انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة يصعب احتواؤها.

عمليات برية وجوية وتراجع في الانتشار

وأضافت منصور، أن التصعيد الحالي يتمثل في حملة عسكرية مزدوجة برية وجوية تقودها إسرائيل، مشيرة إلى توغل القوات الإسرائيلية في مناطق حدودية مثل الخيام، مع تقدم ميداني عبر محاور متعددة، وأن هذه التحركات تشير إلى استراتيجية تهدف إلى تحقيق مكاسب على الأرض بالتوازي مع الضغط الجوي المكثف.

ولفتت إلى وجود حالة من الانكفاء لدى بعض القوات المنتشرة في الجنوب، بما في ذلك الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، خاصة في البلدات الحدودية، وهو ما يعكس حجم الضغط العسكري المتزايد على تلك المناطق.

سيناريوهات تصعيد نحو العمق اللبناني

وأوضحت الباحثة أن السيناريوهات المطروحة تشير إلى احتمالات تصعيد أكبر، قد تشمل تقدمًا إسرائيليًا نحو شمال لبنان، مرورًا بمدينة صيدا، وصولًا إلى مشارف العاصمة بيروت ومحيط مطارها الدولي، وأكدت أن هذه التحركات، إن تحققت، ستشكل تحولًا خطيرًا في مسار الصراع.

وأضافت أن الضربات الجوية المكثفة تستهدف مواقع متعددة، خاصة تلك المرتبطة بحزب الله، في إطار محاولة إضعاف قدراته العسكرية والبنية التحتية الداعمة له، ما يزيد من تعقيد المشهد الميداني.

مفاوضات سياسية برعاية دولية

وفي موازاة التصعيد العسكري، أشارت منصور، إلى وجود تحركات سياسية مكثفة يقودها فرنسا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لعقد جولة مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، وأوضحت أن هذه المبادرة تتم بدعم من القيادة اللبنانية، في محاولة لاحتواء الأزمة والتوصل إلى حل سياسي.

وأكدت أن هذه الجهود تهدف إلى وقف العمليات العسكرية وإعادة الاستقرار، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة، أبرزها تباين المواقف بين الأطراف المعنية، وصعوبة تحقيق توافق سريع في ظل التصعيد المستمر.

عقبات تعرقل الحل السياسي

وأوضحت أن هناك عقبتين رئيسيتين تعرقلان مسار المفاوضات، الأولى تتمثل في تفضيل إسرائيل الاستمرار في العمليات العسكرية لتحقيق مكاسب ميدانية قبل الدخول في أي تسوية، أما العقبة الثانية فتتعلق بتعقيدات داخلية ودولية تؤثر على سرعة اتخاذ القرار السياسي.

وأضافت أن هذه التحديات تجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق سريع، خاصة في ظل تداخل المصالح الإقليمية والدولية، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري على حد سواء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء