محافظ بني سويف يتابع الأنشطة المدرسية ويدعم دمج ذوي الهمم
أجرى عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، جولة ميدانية داخل مدرسة الشهيد أحمد محمد عبده التجريبية، في إطار متابعته المستمرة لتطوير العملية التعليمية والارتقاء بجودة الأنشطة الطلابية، بما يواكب توجهات الدولة نحو بناء جيل قادر على الإبداع والابتكار.
جيل قادر على الإبداع والابتكار
واستهل المحافظ جولته بتفقد عدد من الفصول الدراسية وقاعات الأنشطة، حيث تابع عن قرب مستوى الأنشطة الطلابية المقدمة في مختلف المجالات، والتي شملت الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، مؤكدًا أن تنوع الأنشطة الطلابية يمثل عنصرًا أساسيًا في تنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم، بما يعزز من كفاءة العملية التعليمية داخل المؤسسات التعليمية.
وخلال جولته، شدد المحافظ على أهمية تطوير العملية التعليمية بشكل متكامل، بحيث لا تقتصر على المناهج الدراسية فقط، بل تمتد لتشمل الأنشطة الطلابية التي تسهم في بناء شخصية متكاملة للطالب، وتعزز من روح الابتكار والعمل الجماعي، وهو ما ينعكس إيجابًا على مخرجات العملية التعليمية في المحافظة.
وفي لفتة إنسانية تعكس اهتمام الدولة بملف دمج ذوي الهمم، حرص المحافظ فور وصوله إلى المدرسة على الاستفسار عن وجود فصول دمج، حيث تم إبلاغه بوجود طالب من ذوي الهمم، ليبادر بلقائه والتحدث معه، مطمئنًا على مستواه الدراسي ومدى حصوله على الرعاية التعليمية اللازمة، ومؤكدًا أن دمج ذوي الهمم داخل المدارس يمثل أولوية رئيسية ضمن استراتيجية تطوير العملية التعليمية.
تطوير العملية التعليمية
وأكد المحافظ أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف دمج ذوي الهمم، وتسعى إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة تضمن تحقيق تكافؤ الفرص، مشيرًا إلى أن دعم دمج ذوي الهمم يعزز من قيم المشاركة المجتمعية ويؤكد على حق الجميع في التعليم دون تمييز، وهو ما يدعم أهداف تطوير العملية التعليمية بشكل شامل.
كما أشاد المحافظ بجهود إدارة المدرسة وهيئة التدريس في تقديم الأنشطة الطلابية بصورة متميزة، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في تطوير البرامج التعليمية والأنشطة المختلفة بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وتحقيق أفضل النتائج.
رافق المحافظ خلال الجولة عدد من القيادات التنفيذية والتعليمية، من بينهم رئيس المدينة وقيادات مديرية التربية والتعليم، حيث تم التأكيد على استمرار المتابعة الميدانية لكافة المدارس، لضمان تحسين العملية التعليمية وتطوير الأنشطة الطلابية، مع دعم مستمر لملف دمج ذوي الهمم باعتباره أحد المحاور الأساسية في المنظومة التعليمية الحديثة.