بلومبيرج: هجوم مسير يصيب ناقلة كويتية ويوقف عمليات ميناء الفجيرة
أفادت وكالة بلومبيرج بأن ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة أوقف عمليات تحميل النفط، في أحدث تعطل يطال طريق تصدير النفط الخام الوحيد للبلاد خارج مضيق هرمز.
ووفق بيان صادر عن شركة إنشكيب لخدمات الشحن، أغلقت أرصفة التحميل في محطات ناقلات النفط بالفجيرة التي تتعامل مع الشحنات السائلة، بما في ذلك الوقود، اعتبارا من صباح الثلاثاء.
كما علقت محطة أخرى تدار ضمن مشروع مشترك مع شركة كونينكليكي فوباك عملياتها في نقطة رسو السفن البحرية التابعة لها.
ويعد ميناء الفجيرة مركزا رئيسيا لتجارة النفط الخام والوقود، واكتسب أهمية متزايدة لكل من الإمارات والأسواق العالمية بسبب موقعه خارج مضيق هرمز، الذي أغلق إلى حد كبير نتيجة الحرب.
وقال شخص مطلع على الأمر إن ناقلة غاز بترول مسال ترفع علم الكويت تعرضت لأضرار طفيفة بعد أن أصيبت بحطام طائرة مسيرة قبالة سواحل الفجيرة.
ميناء الفجيرة
ويصنف ميناء الفجيرة كأحد أكبر الموانئ البحرية في الإمارات وأبرز مراكز تخزين النفط الخام والوقود في العالم، حيث يلعب دورا استراتيجيا في حركة الشحن والتجارة عبر تزويد السفن بالوقود وتصدير النفط والمنتجات البترولية.
ويقع الميناء على الساحل الشرقي للإمارات المطل على خليج عمان، على بعد نحو 70 ميلا بحريا من مضيق هرمز، ما يمنحه موقعا حيويا على أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة في العالم.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فقد تعرض ميناء الفجيرة لهجمات بطائرات مسيرة خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية، ما أدى إلى تعليق عمليات تحميل النفط في الميناء صباح 16 مارس/آذار 2026.