باكستان تشن غارات جوية بولاية «ننكرهار» في أفغانستان
أفادت وكالة «خاما برس» الأفغانية، أن باكستان نفذت سلسلة من الغارات الجوية على ولاية «ننكرهار» الواقعة على الحدود مع أفغانستان.
وأوضحت الوكالة الأفغانية في تقريرها، نقلًا عن مصادر محلية، أن هذه الغارات شملت عدة مناطق داخل الولاية، حيث استهدفت مطار «جلال آباد»، إلى جانب مناطق «أتشين، وخوجياني، وشينواري»، في عمليات جوية متفرقة.
وتابعت المصادر، أنه حتى الآن لم تصدر السلطات المحلية في ولاية «ننكرهار» أي بيان رسمي يكشف عن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية التي خلفتها هذه الهجمات.
وفي وقت سابق، نفذت الطائرات المسيرة الباكستانية أمس الاثنين الموافق 16 مارس 2026، ضربات على عدد من الأهداف داخل العاصمة «كابول» من بينها مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات يتسع لنحو 2000 سرير، ويقع في الجهة الشرقية من العاصمة الأفغانية.
غارات باكستانية استهدفت 3 مناطق بأفغانستان
وأفادت إذاعة «سلام وطندار» الأفغانية، بأن قوات باكستان، قصفًا استهدف ثلاث مناطق تقع في ولاية «خوست» شرق أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين على الأقل، وإصابة 8 أخرين بجروح.

قال مصطفى جورباز، المتحدث باسم حاكم ولاية «خوست» الأفغانية خلال تصريحاته للإذاعة، إن الجيش الباكستاني نفذ هجمات استهدفت ثلاث مناطق وهم «جورباز، وزازاي ميدان، وسبيرا» داخل الولاية.
وتابع المسؤول الأفغاني، أن منطقة «زازاي ميدان» شهدت أيضًا قصفًا عنيف، حيث استهدفت القذائف السوق المحلية والعيادة المركزية، إضافة إلى قرية «أتاهيل»، مما أدى هذا القصف لإصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة.
وأضاف المتحدث، أن قرية «ناراي» الواقعة في مقاطعة «جورباز» تعرضت؛ لقصف بقذائف الهاون قرابة منتصف الليل، ونباًء عليه أسفر هذا القصف عن مقتل امرأة، وإصابة امرأة أخرى، وطفل بجروح.
وأوضح المسؤول، أن قضاء «سبيرا» بولاية «خوست» تعرض أيضًا؛ لقصف بقذائف الهاون والمدفعية، الأمر الذي أسفر عن مقتل طفلين، وإصابة طفلين أخرين.
تصاعد الاشتباكات بشكل سريع.. وحجم الأضرار المادية
وتصاعدت حدة التوتر بين باكستان وأفغانستان مؤخرًا، في ظل اشتباكات حدودية أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأفغانية.
وأعلن وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، أن عدد القتلى من الجنود الأفغان ارتفع إلى 415، فيما تجاوز عدد الجرحى 580، وفق بيانات رسمية نشرها عبر حسابه على منصة "إكس".