الرئيس السيسي: قناة السويس خسرت 9 مليارات دولار بسبب ما يحدث فى المنطقة| فيديو
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن قناة السويس فقدت نحو 9 مليارات دولار خلال العامين الماضيين نتيجة الأحداث الإقليمية، مشيرًا إلى أن تأثير هذه الأزمات كان ملموسًا على الاقتصاد المصري، لكنه شدد على أن الوضع الحالي يسير في الاتجاه الإيجابي رغم التحديات، وأن مصر لم تعش بمعزل عن محيطها الإقليمي، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية شهدت سلسلة من الأزمات بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب الروسية، ثم الأحداث في قطاع غزة، وكل هذه العوامل كان لها تأثير مباشر على أداء قناة السويس والعوائد الاقتصادية للدولة.
تأثير الأزمات على قناة السويس
أوضح الرئيس السيسي، خلال جولة تفقدية في الأكاديمية العسكرية المصرية، أن الأحداث الأخيرة أدت إلى فقدان قناة السويس ما يقرب من 9 مليارات دولار، وهو رقم كبير كان من الممكن أن يسهم إيجابًا في تعزيز الوضع الاقتصادي للبلاد، مضيفًا أن هذا التحدي يعكس الطبيعة المتشابكة للاقتصاد المصري مع محيطه الإقليمي، حيث كل حدث عالمي أو إقليمي ينعكس على الأداء الاقتصادي لمصر بشكل مباشر.
ورغم هذه التحديات، أكد الرئيس السيسي، أن الوضع الاقتصادي يتحسن تدريجيًا، معربًا عن تفاؤله بأن المستقبل سيكون أفضل، وأن الدولة تتخذ كل الإجراءات اللازمة لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي، مشددًا على أن جهود الحكومة مركزة على دعم الاقتصاد الوطني وتقوية القطاعات الحيوية لضمان مواجهة أي أزمات مستقبلية، مع الحفاظ على استدامة العوائد من قناة السويس.
قناة السويس كمحرك اقتصادي
وأشار الرئيس السيسي، إلى أهمية قناة السويس كأحد أهم مصادر الدخل القومي، مشيرًا إلى أن خسارة العوائد نتيجة الأزمات الإقليمية تشكل تحديًا كبيرًا، لكنها أيضًا تحفز الدولة على تطوير خطط للتعويض وتعزيز الأداء المستقبلي للقناة، متطرقًا إلى أن الاستثمار في تطوير القناة وتحسين كفاءتها التشغيلية سيستمر كأولوية لضمان تدفق التجارة العالمية وتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل البحري.
ولفت الرئيس السيسي، إلى أن مصر لم تتوقف عن اتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة التأثيرات السلبية للأزمات، مشيرًا إلى أن التخطيط الاستراتيجي وتطوير البنية التحتية للقناة والقطاعات الاقتصادية الأخرى ساعد في تقليل الخسائر وتعزيز القدرة على التعافي السريع، مردفًا أن قدرة الدولة على التكيف مع الأزمات العالمية والإقليمية تمثل عنصر قوة، وتؤكد أن مصر قادرة على تجاوز أي تحديات مستقبلية بثبات وحكمة.

الاستقرار الاقتصادي والأمل
وختم الرئيس عبد الفتاح السيسي، حديثه بالتأكيد على أن مصر مستمرة في طريق النمو الاقتصادي، وأن كافة جهود الدولة تركز على حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز الموارد الحيوية مثل قناة السويس، مشددًا على أن التفاؤل بالتحسن الاقتصادي والاستمرار في تطوير المشروعات القومية الكبرى سيضمن استقرار مصر على المدى الطويل، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية بكفاءة ونجاح.