رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد حادث مصنع المحلة.. «الإفتاء» لأسر الضحايا: الميت في الحريق شهيد

حريق المحلة
حريق المحلة

في الوقت الذي عاشت فيه المحلة الكبرى يوما صعبًا، بعد نشوب حريق هائل داخل إحدى المصابغ بمصنع في منطقة اليماني أدى إلى وفاة 11 وإصابة نحو 35 شخصاً، كان لدار الإفتاء لفتة طمأنينة تحمل الصبر لقلوب ذوى الضحايا، مؤكدة حكم الشرع في اعتبار المتوفي إثر التعرض لحريق شهيدا عند الله.

كشفت دار الإفتاء المصرية، حكم الميت الذي توفي بسبب التعرض لحريق، مؤكدة أن الذي مات في الحريق من الشهداء عند الله تعالى.

واستشهدت دار الإفتاء في منشور على فيس بوك، بقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، وَالْغَرِقُ شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة" أخرجه أبو داود (2704)

أنواع الشهداء

وأوضحت دار الإفتاء أن الشهداء في الإسلام على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: شهيد الدّنيا والآخرة: الّذي يقتل في قتال الحربيين أو البغاة أو قطاع الطريق، وهو المقصود من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قاتلَ لِتَكُونَ كلِمةُ اللهِ هيَ الْعُليا فهوَ في سبيلِ اللهِ» متفقٌ عليه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وتسمى هذه الشهادة: بالشهادة الحقيقية.

القسم الثاني: شهيد الدّنيا: من قتل كذلك، ولكنه غلّ في الغنيمة، أو قتل مدبرًا، أو قاتل رياءً، ونحو ذلك؛ فهو شهيد في الظاهر وفي أحكام الدنيا.

القسم الثالث: شهيد الآخرة: وهو من له مرتبة الشهادة وأجر الشهيد في الآخرة، لكنه لا تجري عليه أحكام شهيد الجهاد في الدنيا من تغسيله والصلاة عليه؛ وذلك كالميّت بداء البطن، أو بالطّاعون، أو بالغرق، ونحو ذلك، وهذه تُسمَّى بالشهادة الحكمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء