"كوبا المحطة القادمة".. ترامب يحدد هدفه التالي بعد إيران
أفادت قناة 12 العبرية، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ألمح بشكل علني إلى نيته، القيام بخطوة عسكرية أو سياسية تجاه الجزيرة الكوبية، واصفًا هذا الأمر بأنه "شرف له".

ترامب والتهديد المستمر.. كوبا على شفا الاستيلاء الأمريكي
ووفقًا للصحف العالمية، كشفت تصريحات ترامب الأخيرة عن احتمال “الاستيلاء” على كوبا، مؤكدًا أن الحكومة الكوبية في مأزق كبير، وأن الولايات المتحدة، قد تنفذ “استيلاءً سلميًا”، ما يعكس نهجًا عدوانيًا جديدًا.
محاولة تسلل إلى الأراضي الكوبية
في المقابل، أعلنت السلطات في هافانا، أن زعيمة حركة 30 نوفمبر الكوبية المعارضة والمقيمة في الولايات المتحدة، “ماريتسا لوجو فرناندي”، تقف وراء محاولة مجموعة مسلحة التسلل إلى الأراضي الكوبية مؤخرا على متن زورق سريع، وفقًا لما نقلته روسيا اليوم.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المقدم يوسفاني كارديناس لوبيس، قوله إن الأجهزة الأمنية تعتقد أن زعيمة حركة 30 نوفمبر، هي المسؤولة عن التخطيط للهجوم.
وأوضح لوبيس، أن التحضيرات للعملية جرت في مزرعة تعود لفرناندي داخل الأراضي الأمريكية، مؤكدًا أن ما وصفها بالمعادية للثورة، تقف خلف التأليف الفكري للحادث الذي وقع الأربعاء الماضي.
خليج الخنازير.. درس التاريخ الذي لا ينسى
وفي سياق متصل، في عام 1961، حاولت الولايات المتحدة، استخدام منفيين كوبيين مدعومين من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لغزو الجزيرة، وأطلق على العملية حينها اسم "زاباتا"، وكان هدفها الإطاحة بفيدل كاسترو، رئيس كوبا السابق بالقوة.

ورغم التفوق العددي والتجهيز العسكري الأمريكي، تصدى الكوبيون للغزو بقوة مذهلة، وتمكنوا من إحباط العملية، ما أثبت أن الجزيرة ليست سهلة الاستيلاء كما يظن ترامب.
العقوبات الاقتصادية.. حصار مستمر أم ضغط سياسي؟
على مدار عقود، فرضت الولايات المتحدة حظرًا تجاريًا مشددًا على كوبا، وأعادت إدارة ترامب تشديد العقوبات بعد انفراجة قصيرة في عهد أوباما، كما سيطرت على شحنات النفط القادمة من فنزويلا والمكسيك، مما تسبب في نقص حاد في الوقود وانقطاع التيار الكهربائي وتعليق الطيران التجاري.

