رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو بالحزب الجمهوري: ترامب يستعد لتصعيد محتمل ضد إيران ويؤكد قوة موقفه

عضو الحزب الجمهوري
عضو الحزب الجمهوري

قالت عضو الحزب الجمهوري، أماندا مكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح أنه سيكون أكثر حزمًا في تعامله مع إيران هذه المرة، مؤكدًا أن الدبلوماسية السابقة لم تحقق النتائج المرجوة، رغم رغبة طهران الظاهرة في العودة إلى طاولة المفاوضات. 

وأضافت مكي، خلال مداخلتها عبر قناة "سكاي نيوزعربية"، أن ترامب يسعى إلى تعزيز دعم حلفائه وبناء موقف دولي قوي، خاصة من الدول التي تعرضت لهجمات إيرانية في المنطقة، لضمان أن أي تغيير سيحقق مصالح الولايات المتحدة والأمن الإقليمي.

 

 

صعوبات التنبؤ بالتطورات المستقبلية

 

وذكرت عضو الحزب الجمهوري، أن الصعوبات في التنبؤ بالتطورات المستقبلية تأتي بعد انتخاب قائد جديد لإيران، لم يظهر بعد منذ انتخابه، ما يزيد من الغموض بشأن سياسات النظام الجديد.

 وأشارت إلى أن نحو 80% من الشعب الإيراني يعارض النظام الحالي، مؤكدة أن إدارة ترامب تتوقع استمرار العمليات بين أسبوعين وستة أسابيع، مع الإشارة إلى أن العملية لم تتجاوز الأسبوع الرابع حتى الآن.

 

 

التحديات العسكرية والسياسية


وأكدت أماندا مكي، أن ترامب مقتنع بأن الحلول الدبلوماسية ممكنة إذا اعتمدت إيران النوايا الصادقة، لكنها شددت على أن الولايات المتحدة مستعدة لتصعيد الردود العسكرية والتجارية إذا لزم الأمر. 

وأوضحت أن هناك تخوفًا من اندلاع حرب استنزاف في حال استمرار التصعيد، لافتة إلى أن الشعب الأمريكي قد يكون مترددًا في الدخول مرة أخرى في صراعات الشرق الأوسط، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الأمريكية في نوفمبر.

 

 تحديًا مهمًا

 

وأضافت عضو الحزب الجمهوري، أن التوازن مع دول المنطقة، وخصوصًا تلك التي تعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز، يعد تحديًا مهمًا، إذ تسعى الإدارة الأمريكية إلى ضمان تعاون هذه الدول دون أن تتحمل وحدها تبعات أي نزاع عسكري محتمل.

 وأكدت أن دعم الولايات المتحدة للشعوب المتضررة، مثل العراق والكويت والإمارات، يظل جزءًا أساسيًا من السياسة الخارجية الأمريكية، مع الالتزام بعدم ترك هذه الدول تواجه المخاطر بمفردها.

 

 

الضغوط الاقتصادية والانتخابية


ولفتت مكي، إلى أن التصعيد في المنطقة يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الأمريكي، من خلال ارتفاع أسعار النفط والغاز، ما يشكل ضغطًا إضافيًا على الإدارة قبل الانتخابات الرئاسية. 

وأشارت إلى أن كل قرار عسكري أو سياسي يتم اتخاذه في المنطقة يجب أن يراعي تأثيره على الاقتصاد المحلي، وحالة الرأي العام الأمريكي الذي يسعى لمعرفة مدى جدوى استمرار العمليات العسكرية.

 

المشاركة الدولية ليست فرضًا

 

وأوضحت مكي أن الولايات المتحدة تحرص على إشراك الحلفاء في أي تحالف لضمان الاستقرار في مضيق هرمز، مع مراعاة أنهم مترددون أحيانًا بسبب غموض أهداف العمليات والآثار الطويلة الأمد للصراع. 

وأكدت أن ترامب شدد على أن المشاركة الدولية ليست فرضًا، بل تقوم على الحوار والتفاهم المشترك، لضمان حماية مصالح الجميع ومنع أي استغلال إيراني محتمل لموقع المضيق الاستراتيجي.

 

 

التحدي المستمر


واختتمت أماندا مكي، حديثها بالتأكيد على أن الموقف الأمريكي تجاه إيران سيستمر في التوازن بين الضغط العسكري والدبلوماسي، مع مراقبة دقيقة للتطورات، والتأكد من أن أي تحرك يحافظ على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، ويحد من أي تأثير سلبي على الاقتصاد والرأي العام قبل الانتخابات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء