مسلسل مصطفى محمود.. حكاية 14 عامًا من الصراع تنتهي بتدخل أشرف زكي|خاص
عاد مشروع المفكر الكبير مصطفى محمود إلى الساحة الفنية من جديد في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، بعدما أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن مسلسل جديد بعنوان “مصطفى محمود.. بين الشك واليقين”، وهو الاسم المستوحى من أحد أشهر كتب المفكر الراحل.
وفتح هذا الإعلان المفاجيء بابًا للجدل الواسع داخل الوسط الفني، خاصة أن المشروح يحمل تاريخًا طويلًا مليء بعدد من الصراعات والتحديات الإنتاجية التي امتدت إلى أكثر من 14 عامًا، وذلك حينما أطلق الكاتب وليد يوسف مشروعًا دراميًا لتقديم السيرة الفكرية لـ مصطفى محمود.
أبرز التفاصيل عن إنتاج مسلسل لـ المفكر الراحل مصطفى محمود
وكان من المقرر أن يأتي هذا العمل الدرامي بإنتاج من المنتج أحمد عبد العاطي، وبطولة النجم خالد النبوي، واستمرت التحضيرات لهذا العمل إلى ما يقرب من ثلاثة سنوات متتالية، وتم تصوير البرومو التشويقي للعمل، تمهيدًا لعرضه، إلا أن صناع المسلسل تفاجؤا بتوقفه دون استكماله، بسبب بعض التعثرات الإنتاجية.
وظل المشروع مجمدًا طوال السنوات الماضية، حتى انتهت العقود التي كانت تربط بين أسرة المفكر الراحل وبين شركة الإنتاج، حيث تسقط العقود قانونيًا بعد مرور خمس سنوات، الامر الذي فتح الباب مجددًا أمام فرصة إنتاج العمل.
ولم تتوقف المطالبات الثقافية والفنية بتقديم عمل درامي يوثق رحلة مصطفى محمود من الشك إلى اليقين، وما أثاراته كتاباته من جدل واسع داخل المجتمع، ومع نهاية شهر رمضان 2026، عاد المشروع بقوة، خاصة بعد إعلان تعاون جديد بين المنتجة مها سليم، وشركة سعدي جوهر للعمل على المسلسل وتقديمه للجمهور بشكل يليق برحلة المفكر الراحل، على ان تتولى إخراجه، المخرجة الكبيرة كاملة أبو ذكري.

تدخل نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي لحل الأزمة
ومن المفترض أن يلسط المسلسل الضوء على الصراع الفمري والفلسفي الذي عاشه مصطفى محمود، إلى جانب تساؤلاته الوجودية حول معنى الحياة والحكمة من خلق الإنسان، كما يبرز العمل بعض المحطات الإنسانية المثيرة في حياته، ومنها محاكمته الشهيرة بسبب كتاب “الله والإنسان”، ويحمل العمل توقيع السيناريست محمد هشام عبية.
وعلم موقع “إيجبتك” من مصادره الخاصة تدخل الدكتور الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، لحل الخلاف الذي نشب مؤخرًا بين الكاتب وليد يوسف، وجهتي الإنتاج، حيث أنه يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
ومن المنتظر عقد جلسة بينهما بعد إجازة عيد الفطر المبارك، تجمع بين الأطراف المعنية، وذلك بهدف وضع حد للخلاف والوصول إلى صيغة توافقية بينهما، بشكل يضمن خروج العمل إلى النور، خاصة بعض الرحلة الطويلة التي خاضها من التعثرات والصراعات.