أحمد رفعت: الدراما تحسنت وندعو الحكومة لتحويل توجيهات الرئيس إلى برامج عمل
أكد الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، أن كلمة الرئيس السيسي خلال إفطار الأسرة المصرية السنوي كانت خطوة مهمة لتعزيز الحوار بين الحكومة والمواطنين، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تمنح الرئيس السيسي فرصة مباشرة للاستماع لمشكلات الناس، وشرح ظروف الدولة، وتقديم التوجيهات للحكومة بطريقة أكثر واقعية وفعالية من مجرد المؤتمرات الصحفية الروتينية.
وأوضح رفعت، خلال برنامجه "رئيس التحرير" المذاع عبر منصات إيجبتك، أن الحكومة مطالبة بالانتباه لهذه التوجيهات، ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع، بما يحقق توازنًا بين مواجهة الأزمات العالمية والمحلية، وبين مراعاة احتياجات المواطنين وقدرتهم على التحمّل، مشيراً إلى أهمية التفرقة بين القرارات العادلة وغير العادلة، وعدم تحميل الناس أعباء إضافية دون مبرر واضح.
التصدي للصور النمطية السلبية
وأشار رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، إلى أن الرئيس السيسي تناول خلال كلمته أيضًا قضية الدراما الإعلامية، وضرورة تقديم محتوى يحترم صورة المواطن المصري.
ولفت إلى أن بعض الأعمال السابقة كانت تركز على تصوير المرأة والشباب والأسرة المصرية بطريقة مهينة، أو تقديم صورة غير واقعية عن جهود التنمية والإنجازات المحلية، مما أثر على الرأي العام بشكل سلبي.
وأكد أن الإصلاح في هذا المجال بدأ منذ عدة سنوات، بعد أن شهدت مصر جهودًا كبيرة في مواجهة الإرهاب والتحديات الداخلية منذ عام 2013، وبدأت تدريجيًا الأعمال الإعلامية والدرامية بالارتقاء لتقديم محتوى أكثر إيجابية يعكس الواقع بشكل موضوعي.
تحويل التوجيهات إلى برامج عمل
وأوضح رفعت، أن أهمية كلمة الرئيس السيسي تكمن في كونها تتجاوز مجرد الخطاب، لتصبح برنامج عمل يترجمه المسؤولون على الأرض، فالحكومة مطالبة بأن تتجاوب مع مطالب المواطنين الأساسية، وتحسن جودة الخدمات المقدمة لهم، مع مراقبة أي تجاوزات أو استغلال لموارد الدولة.
وأشار إلى أن الشعب المصري لن يتسامح مع الجشعين أو من يستغل الأزمات لتحقيق مكاسب شخصية، مؤكدًا على ضرورة تطبيق العدالة الاجتماعية والرقابة على الأسعار والرسوم، مع مراعاة قدرة المواطنين على التحمل.
الاستفادة من الخبرات لتعزيز الثقة
وشدد أحمد رفعت، على أن الحوار المباشر مع الناس يعزز الثقة بين المواطنين والدولة، ويساهم في توجيه السياسات بشكل عملي وواقعي، بعيدًا عن الروتين الإداري.
وأضاف أن التجربة في السنوات الماضية أثبتت أن الاستماع لمطالب المواطنين ومعالجتها بطريقة مدروسة يؤدي إلى نتائج أفضل في استقرار الاقتصاد والمجتمع، خاصة في ظل التحديات العالمية الحالية.