رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تسونامي يضرب سواحل المتوسط خلال العقود القليلة القادمة.. والخبراء يحذرون

تسونامي يضرب سواحل
تسونامي يضرب سواحل المتوسط خلال العقود القليلة القادمة

يواجه ساحل الريفييرا الفرنسي، المعروف بشواطئه الساحرة، ومناخه المشمس الذي يجذب ملايين الزوار كل عام، خطر طبيعي محتمل، بعد أن حذر باحثون من أن هذا الساحل الشهير، قد يشهد تسونامي خلال الثلاثين عامًا المقبلة، ما قد يهدد واحدة من أكثر الوجهات السياحية ازدحاما في أوروبا، وفقًا لروسيا اليوم.

 تسونامي في البحر الأبيض المتوسط خلال العقود القليلة القادمة

ووفقًا للخبراء، من المتوقع، أن يتشكل تسونامي في البحر الأبيض المتوسط خلال العقود القليلة القادمة، مشيرًين إلى تقديرات هذه الموجة قد تصل إلى الساحل الجنوبي لفرنسا خلال نحو عشر دقائق فقط من نشأتها، وهو وقت قصير للغاية، قد يسبب ارتباكًا كبيرًا لعشرات الآلاف من المصطافين الذين يملؤون الشواطئ في موسم الصيف.

تسونامي يضرب سواحل المتوسط خلال العقود القليلة القادمة
تسونامي يضرب سواحل المتوسط خلال العقود القليلة القادمة

ثغرة في نظام الإنذار الفرنسي

ورغم امتلاك فرنسا نظامًا وطنيًا للإنذار المبكر من التسونامي، إلا أن هذا النظام يركز بشكل أساسي على الموجات الناتجة عن الزلازل البعيدة، وبالتالي، قد لا يتمكن من اكتشاف الأخطار المحلية مثل الانهيارات الأرضية تحت قاع البحر إلا بعد فوات الأوان.

أكثر المناطق المعرضة للخطر 

من جانبه، أكد البروفيسور فريديريك ليون، من جامعة مونبلييه بول فاليري، إلى أن منطقة نيس وكوت دازور، تعد من أكثر المناطق عرضة للخطر، ويرجع ذلك إلى الكثافة العمرانية العالية، والجاذبية السياحية الكبيرة، إضافة إلى الازدحام الشديد على الشواطئ.

تسونامي يضرب سواحل المتوسط خلال العقود القليلة القادمة
تسونامي يضرب سواحل المتوسط خلال العقود القليلة القادمة

آلاف الأشخاص في مناطق قد تحتاج للإخلاء

ووفقا لتحليلات الصور والنماذج الرقمية، يقدر الباحثون، أن أعدادا كبيرة من الأشخاص، قد تكون موجودة في المناطق المعرضة للخطر خلال أوقات الذروة السياحية، وتشير التقديرات إلى أن عدد الموجودين على الشواطئ، قد يتراوح بين عشرة آلاف و87 ألف شخص، حسب الموسم وتوقيت اليوم.

تاريخ قاتل لموجات التسونامي حول العالم

ومنذ عام 1970، تسبب التسونامي، في مقتل أكثر من 250 ألف شخص في مختلف دول العالم، وعلى الرغم من ارتباط هذه الكوارث في الغالب بالمحيطين الهادئ والهندي، فإن الدراسات الحديثة تشير إلى أن البحر الأبيض المتوسط ليس بمنأى عن هذا الخطر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء