رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أنس الوجود: زوجي كان نصفي الثاني.. وجيهان زكي تمتلك رؤية واضحة | خاص

أنس الوجود رضوان
أنس الوجود رضوان

قالت الكاتبة الصحفية أنس الوجود رضوان إن زوجها الراحل صبري موسى كان يمثل “نصها الثاني” في الحياة، مؤكدة أن وجوده كان يشكل جزءًا أساسيًا من تكوينها الإنساني والفكري، بينما يتمثل هذا النص اليوم في ابنتها وأحفادها، الذين يمنحونها الدعم والسعادة والشعور بالاستمرارية والامتداد العائلي.

وأوضحت رضوان، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن زوجها الراحل كان مثالًا للرقي والسمو في التعامل، مشيرة إلى أنه كان نموذجًا للمبدع الحقيقي الذي تعكس قيمه وأخلاقه الرفيعة سلوكه وتصرفاته قبل أي شيء آخر، مؤكدة أن الإبداع الحقيقي لا ينفصل عن شخصية صاحبه وقيمه الإنسانية.

وأكدت أهمية الحفاظ على تقاليد الاحتفال بالأعياد بكل مظاهرها الاجتماعية والإنسانية، مثل صلاة العيد، والتجمعات العائلية، وإعداد الكحك والبسكويت في المنازل، مشددة على أن هذه الطقوس تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الاجتماعية للمجتمع المصري.

وأضافت أن التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تعزيز التواصل بين الناس، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة استخدامها بشكل متوازن، بحيث تسهم في تقريب المسافات بين الأفراد دون أن تؤدي إلى تراجع العلاقات الإنسانية المباشرة أو التفريط في القيم الاجتماعية والتراث الثقافي الذي يميز المجتمع المصري.

وعند سؤالها: إذا كانت في موقع وزير أو رئيس مجلس الوزراء أو أي مسؤول بارز، ما أول قرار ستتخذينه؟ أعربت رضوان عن تقديرها الكبير للدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مؤكدة أن الشخصيات البارزة في المجتمع الثقافي تمثل مصدر إلهام مهم للشباب والأجيال الجديدة، لما تقدمه من نماذج ناجحة في العمل العام والالتزام بالقيم والمبادئ.

وفي سياق متصل، أعربت رضوان عن تقديرها لعدد من الوزراء في الحكومة، موضحة أنها تكن احترامًا خاصًا للدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وكذلك لوزير الخارجية بدر عبدالعاطي، مشيرة إلى أن لكل منهما دورًا مهمًا في مجاله.

وأضافت أنه إذا طلب منها اختيار موقع مسؤولية لتكون فيه، فإنها ستختار أن تكون في موقع وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، مؤكدة أنها شخصية مثقفة تمتلك رؤية واضحة للعمل الثقافي، إلى جانب خبرتها الأكاديمية والدبلوماسية التي تؤهلها لإدارة هذا الملف المهم.

ولفتت إلى أن الدكتورة جيهان زكي حصلت على تكريم رفيع من الرئيس الفرنسي، حيث مُنحت أحد الأوسمة الفرنسية تقديرًا لدورها الثقافي والفكري، وهو ما يعكس مكانتها الرفيعة وتقديرها على المستوى الدولي، فضلًا عن حضورها الفاعل في المشهد الثقافي محليًا وعالميًا.

وأكدت رضوان أن وزارة الثقافة تمثل ملفًا بالغ الأهمية، خاصة في المرحلة الحالية، مشيرة إلى ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن ضرورة أن تلعب الثقافة دورًا حقيقيًا وفعّالًا في نشر الوعي داخل المجتمع، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتعزيز التنمية الفكرية والثقافية.

وأوضحت أن وزيرة الثقافة تتولى مسؤولية إدارة ملف كبير ومعقد، نظرًا لتعدد القطاعات التابعة للوزارة وتنوع مهامها، لكنها أعربت عن اعتقادها بأن لدى الوزيرة خطة واستراتيجية واضحة لإدارة الوزارة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تطوير العمل الثقافي وتعزيز دوره في المجتمع.

تمكين إداري

وأضافت رضوان أن من أولويات العمل خلال الفترة القادمة الإسراع في تعيين رؤساء للهيئات الثقافية المختلفة، مشيرة إلى وجود عدد من الهيئات المهمة التي تفتقر حاليًا إلى قيادات مستقرة، وهو ما يتطلب سرعة اتخاذ القرارات اللازمة لضمان استقرار العمل داخل هذه المؤسسات.

وأوضحت أن من بين هذه الهيئات الهيئة العامة لقصور الثقافة، إلى جانب انتهاء مدة رئيس دار الأوبرا المصرية، فضلًا عن وجود فراغ إداري في قطاع الفنون التشكيلية، وهو ما يجعل مسألة تعيين قيادات جديدة أمرًا ضروريًا لدعم العمل الثقافي وتحقيق الاستقرار الإداري داخل الوزارة.

قطاعات وزارة الثقافة

وأكدت رضوان أن معظم قطاعات وزارة الثقافة تحتاج إلى قيادات جديدة قادرة على تطوير الأداء وإدارة الملفات المختلفة بكفاءة، مشيرة إلى أن الخطوة الأولى في هذا الإطار ينبغي أن تكون اختيار وتعيين رؤساء الهيئات المختلفة داخل الوزارة.

وأعربت عن اعتقادها بأن الدكتورة جيهان زكي ستعمل على اتخاذ هذه الخطوة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، من أجل استكمال هيكل القيادة داخل الوزارة وضمان سير العمل بشكل أكثر فاعلية.

كما شددت رضوان على أهمية دعم رموز الإبداع الثقافي والفني في مصر، مؤكدة ضرورة تعزيز التواصل بين الأجيال المختلفة من المبدعين، باعتبار أن هذا التواصل يمثل أحد الركائز الأساسية للحفاظ على استمرارية الحركة الثقافية وتطويرها.

وأشارت إلى أنها لاحظت بالفعل اهتمام وزيرة الثقافة بهذا التوجه من خلال بعض الأنشطة التي ينظمها صندوق التنمية الثقافية، حيث يتم تقديم عدد من الشخصيات الإبداعية والتعريف بإسهاماتها الثقافية والفنية أمام الجمهور.

وأضافت أنها حضرت عددًا من الفعاليات الثقافية التي أقيمت في قصر الأمير طاز، والتي تضمنت تكريم وتقديم شخصيات إبداعية بارزة في مجالات الثقافة والفنون المختلفة، مؤكدة أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز التواصل الثقافي بين الأجيال المختلفة من المبدعين، وتتيح الفرصة للتعريف بتجاربهم وإسهاماتهم أمام الأجيال الجديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء