رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أنس الوجود: العيد ليس مجرد مناسبة دينية بل احتفال اجتماعي كامل | خاص

انس الوجود
انس الوجود

قالت الكاتبة الصحفية أنس الوجود راضون، إن العيد ليس مجرد مناسبة دينية تقليدية، بل يمتد ليكون مناسبة اجتماعية وثقافية تجمع العائلة وتعيد الروابط بين الأقارب والأصدقاء.

 

وأكدت في  تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أن فرحة العيد تتجسد في التجمعات العائلية، حيث يلتقي  الإخوة وأولادهم وأحفادهم، مشيرة إلى أن هذه التجمعات لا تحدث طوال السنة، إلا في مناسبات محددة مثل رمضان أو العيد، ما يجعلها لحظات مميزة وملؤها الفرح.

مظاهر العيد في مصر

 

وأضافت راضون، أن من أبرز مظاهر العيد في مصر هي العادات والتقاليد المرتبطة بالكحك والبسكويت، والتي تنتقل من جيل إلى جيل، مؤكدة أن المصريين لا يتخلون عن هذه العادات مهما تغيرت ظروف الحياة أو تسارعت وتيرة الحياة اليومية.

وأوضحت أن الكحك والبسكويت يمثلان جزءًا من الفرح المجتمعي، وأشارت إلى أن تقليد تقديم الكحك للجيران والأقارب مستمر، وأن هذا التقليد يساهم في تعزيز الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع.

تأثير مواقع التواصل على الاحتفال بالعيد

 

وتطرقت راضون، إلى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الاحتفال بالعيد، معتبرة أن هذه الوسائل الحديثة أسهمت في تقريب المسافات بين الأهل والأصدقاء، خاصة لأولئك الذين يسافرون خارج مصر، حيث أصبح بالإمكان التواصل معهم بسهولة عن طريق الرسائل أو المكالمات المرئية، مؤكدة أن تأثير السوشيال ميديا في هذا السياق إيجابي لأنه يقرب الناس ولا يبعدهم عن بعضهم البعض.

وأضافت أن الأمر يحتاج إلى توازن، حيث يجب تعليم الشباب والأطفال الحفاظ على العادات والتقاليد المصرية منذ الصغر، لضمان استمرار الهوية الثقافية والاجتماعية المصرية.

وعن طقوسها الشخصية، قالت راصون إنها تقضي العيد مع ابنتها وأحفادها، حيث يذهبون لصلاة العيد معًا، ثم يحتفلون، موضحة أن رؤية الأطفال وهم يرتدون الجلابيات التقليدية وتجهيزهم للعيد يمثل تجربة ممتعة تربطهم بالتراث والدين في الوقت نفسه.

وأضافت أن هذه اللحظات تمنح شعورًا بالتواصل الروحي والاجتماعي، حيث يتمثل العيد في الفرحة الجماعية والتلاحم الأسري.

وتذكرت راضون طفولتها في مدينة بورسعيد، حيث كانت والدتها تصنع الكحك والبسكويت بنفسها، ثم يأخذونهما ليذهبوا بعد صلاة العيد للاحتفال عند قناة السويس أو على شاطئ البحر، حيث كانت مشاهدة السفن العابرة للقناة تمنحها شعورًا بالانتماء إلى العالم وإدراكًا لموقع مصر الاستراتيجي، مؤكدة أن هذه الذكريات تمثل جزءًا من تجربة العيد الأصيلة التي تربط الإنسان بمكانه ومجتمعه.

وأكدت راضون، أن العيد فرصة لتعزيز قيم التسامح والحوار بين الناس، حيث تجتمع جميع الفئات الاجتماعية في صلاة العيد والمجالس المفتوحة، ويظهر الغني والفقير جنبًا إلى جنب في أجواء المحبة والتواصل، مضيفة أن التهاني والزيارات بين الجيران تعزز الروابط المجتمعية، ويجب الحفاظ على هذا التواصل التقليدي رغم انتشار التكنولوجيا التي أحيانًا تحد من العلاقات المباشرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء