رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الأوقاف يكشف كواليس تنفيذ برنامج دولة التلاوة|فيديو

الدكتور اسامة الازهري
الدكتور اسامة الازهري وزير الاوقاف

أكد أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن مشروع «دولة التلاوة» جاء نتيجة دراسة دقيقة شملت الجوانب الفنية والعلمية كافة، بما يليق بعظمة القرآن الكريم وبمكانة مصر الحضارية في خدمة كتاب الله.

وأوضح، وزير الأوقاف، خلال كلمته  في احتالفية ليلة القدر، التي تنظمها وزارة الأوقاف، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الهدف الأساسي من المشروع يتمثل في اكتشاف المواهب القرآنية الجديدة وتخريج أجيال من القراء المتميزين الذين يسيرون على نهج كبار قراء مدرسة التلاوة المصرية.

14 ألف متسابق يشاركون في مسابقة «دولة التلاوة»

وأشار وزير الأوقاف، خلال كلمته في احتفالية ليلة القدر التي نظمتها وزارة الأوقاف بحضور عبد الفتاح السيسي، إلى أن الوزارة أعلنت عن مسابقة برنامج «دولة التلاوة»، حيث تقدم للمشاركة فيها نحو 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية.

وأضاف أنه تم تقسيم المتقدمين إلى سبع مناطق مركزية داخل مديريات الأوقاف، حيث خضع المشاركون لاختبارات دقيقة لم تقتصر على حفظ القرآن الكريم وإتقان أحكام التجويد، بل شملت أيضًا تقييم جمال الصوت والقدرات الفنية في التلاوة، بهدف اكتشاف الأصوات المتميزة القادرة على مواصلة مسيرة مدرسة التلاوة المصرية العريقة.

تصميم الهوية البصرية بروح الفن الإسلامي

وأوضح الوزير أن فريق العمل بدأ التخطيط لجميع عناصر البرنامج بالتعاون مع عدد من الشركاء، وفي مقدمتهم الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث جرى اختيار عناصر بصرية مستوحاة من التراث الفني الإسلامي.

وأشار إلى أنه تم اختيار تصميم المشكاة ليكون جزءًا من الهوية البصرية للبرنامج، حيث استُلهم من نماذج فنية تعود إلى العصر المملوكي، الذي يعد من أزهى عصور العمارة والهندسة الإسلامية في مصر.

وأضاف أن فريق العمل قام بدراسة نماذج المشكاوات الأصلية المحفوظة في متحف الفن الإسلامي والمتحف القومي للحضارة المصرية، قبل إعادة تصميمها بروح معاصرة لتكون جزءًا من جماليات البرنامج.

عناية خاصة بفنون الخط العربي

كما كشف وزير الأوقاف عن الاستعانة بأحد أبرز الخطاطين المصريين لتصميم شعار البرنامج، مؤكدًا أن الهدف من ذلك إبراز جمال الخط العربي بوصفه أحد أهم الفنون المرتبطة بخدمة القرآن الكريم.

وأشار إلى أن هذا الاهتمام يستند إلى تراث طويل من الإبداع الإسلامي، مستشهدًا بإسهامات إمام الخطاطين عبر التاريخ ابن مقلة، الذي وضع أسس نظرية «الخط المنسوب» أو «تسديس الخط» لتقنين كتابة الحروف العربية وفق نسب هندسية دقيقة.

وأضاف أن هذه النظرية ألهمت العديد من الدراسات الحديثة، من بينها أبحاث الفنان والخطاط المصري أحمد مصطفى حسن، الذي قدم دراسة علمية موسعة حول الأصول الهندسية للحروف العربية، وحصل بفضلها على درجتي الماجستير والدكتوراه من كلية سنترال سانت مارتنز في لندن بالتعاون مع المتحف البريطاني.

رؤية فنية قائمة على الجمال والروحانية

وأكد الوزير أن تصميم ديكور البرنامج جاء مستندًا إلى الطراز المصري المملوكي الأصيل، بما يعكس الهوية الحضارية لمصر ويقدم تجربة بصرية وروحية متكاملة للمشاهد.

وأوضح أن فريق العمل اهتم بجميع التفاصيل الدقيقة، بداية من اختيار الألوان والإضاءة وحتى الأجواء العامة داخل الاستوديو، بما يخلق حالة من الهدوء والسكينة تساعد المشاهد على التفاعل مع التلاوة القرآنية في أجواء روحانية يسودها الخشوع.

اختيار الكفاءات الفنية والمنشدين

وأشار وزير الأوقاف إلى أن إعداد البرنامج تضمن اختيار نخبة من أفضل الكفاءات الفنية في مصر، سواء في مجالات الإخراج أو الهندسة الصوتية، بهدف تقديم التلاوة القرآنية بأعلى مستوى من النقاء والجودة.

كما تم اختيار مجموعة من المنشدين المتميزين لأداء الفواصل الإنشادية الخاصة بالبرنامج، إلى جانب اختيار اسم «الودود» من بين أسماء الله الحسنى ليكون محورًا روحانيًا يعكس القيم الإيمانية والوجدانية لدى الجمهور المصري.أكد أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن مشروع «دولة التلاوة» جاء نتيجة دراسة دقيقة شملت الجوانب الفنية والعلمية كافة، بما يليق بعظمة القرآن الكريم وبمكانة مصر الحضارية في خدمة كتاب الله.

وأوضح، وزير الأوقاف، خلال كلمته  في احتالفية ليلة القدر، التي تنظمها وزارة الأوقاف، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الهدف الأساسي من المشروع يتمثل في اكتشاف المواهب القرآنية الجديدة وتخريج أجيال من القراء المتميزين الذين يسيرون على نهج كبار قراء مدرسة التلاوة المصرية.

 

تصميم الهوية البصرية بروح الفن الإسلامي

 

وأوضح الوزير أن فريق العمل بدأ التخطيط لجميع عناصر البرنامج بالتعاون مع عدد من الشركاء، وفي مقدمتهم الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث جرى اختيار عناصر بصرية مستوحاة من التراث الفني الإسلامي.

 

وأشار إلى أنه تم اختيار تصميم المشكاة ليكون جزءًا من الهوية البصرية للبرنامج، حيث استُلهم من نماذج فنية تعود إلى العصر المملوكي، الذي يعد من أزهى عصور العمارة والهندسة الإسلامية في مصر.

وأضاف أن فريق العمل قام بدراسة نماذج المشكاوات الأصلية المحفوظة في متحف الفن الإسلامي والمتحف القومي للحضارة المصرية، قبل إعادة تصميمها بروح معاصرة لتكون جزءًا من جماليات البرنامج.

عناية خاصة بفنون الخط العربي

 

كما كشف وزير الأوقاف عن الاستعانة بأحد أبرز الخطاطين المصريين لتصميم شعار البرنامج، مؤكدًا أن الهدف من ذلك إبراز جمال الخط العربي بوصفه أحد أهم الفنون المرتبطة بخدمة القرآن الكريم.

وأشار إلى أن هذا الاهتمام يستند إلى تراث طويل من الإبداع الإسلامي، مستشهدًا بإسهامات إمام الخطاطين عبر التاريخ ابن مقلة، الذي وضع أسس نظرية «الخط المنسوب» أو «تسديس الخط» لتقنين كتابة الحروف العربية وفق نسب هندسية دقيقة.

 

وأضاف أن هذه النظرية ألهمت العديد من الدراسات الحديثة، من بينها أبحاث الفنان والخطاط المصري أحمد مصطفى حسن، الذي قدم دراسة علمية موسعة حول الأصول الهندسية للحروف العربية، وحصل بفضلها على درجتي الماجستير والدكتوراه من كلية سنترال سانت مارتنز في لندن بالتعاون مع المتحف البريطاني.

رؤية فنية قائمة على الجمال والروحانية

 

وأكد الوزير أن تصميم ديكور البرنامج جاء مستندًا إلى الطراز المصري المملوكي الأصيل، بما يعكس الهوية الحضارية لمصر ويقدم تجربة بصرية وروحية متكاملة للمشاهد.

وأوضح أن فريق العمل اهتم بجميع التفاصيل الدقيقة، بداية من اختيار الألوان والإضاءة وحتى الأجواء العامة داخل الاستوديو، بما يخلق حالة من الهدوء والسكينة تساعد المشاهد على التفاعل مع التلاوة القرآنية في أجواء روحانية يسودها الخشوع.

اختيار الكفاءات الفنية والمنشدين

وأشار وزير الأوقاف إلى أن إعداد البرنامج تضمن اختيار نخبة من أفضل الكفاءات الفنية في مصر، سواء في مجالات الإخراج أو الهندسة الصوتية، بهدف تقديم التلاوة القرآنية بأعلى مستوى من النقاء والجودة.

كما تم اختيار مجموعة من المنشدين المتميزين لأداء الفواصل الإنشادية الخاصة بالبرنامج، إلى جانب اختيار اسم «الودود» من بين أسماء الله الحسنى ليكون محورًا روحانيًا يعكس القيم الإيمانية والوجدانية لدى الجمهور المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء