«قبل فوات الأوان».. حكم تأخير قضاء أيام رمضان دون عذر شرعي | تفاصيل
قالت الدكتورة دينا أبو الخير، إن تأخير قضاء أيام رمضان بغير عذر حتى دخول رمضان التالي يعد إثمًا على من فطر في رمضان دون سبب شرعي، مشددة على أهمية التوبة واستغفار الله عن ما صدر من تقصير.
وأضافت خلال تصريحات لها، اليوم الاثنين، أن من كان لديه عذر شرعي مثل المرض أو السفر فلا يُؤاخذ على تأخير القضاء، بل يجب عليه أداء صيام القضاء بعد رمضان بنية صحيحة، لأن الأعمال بالنيات.
وأكدت أن نية الصيام للقضاء أمر ضروري، مشيرة إلى أنه يمكن أداء أيام القضاء متفرقة أو متصلة حسب قدرة الشخص، ويفضل أداء الصيام في أيام خير مثل اثنين وخميس أو الأيام البيض 13 و14 و15 من كل شهر.
وأوضحت أن الصيام للقضاء يجب أن يكون مستمرًا دون انقطاع نهائي خلال اليوم، مع مراعاة تبييت النية قبل الصيام، حتى يكون صحيحًا شرعًا ويؤجر عليه المسلم.
حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة دون قصد
وفي سياق متصل، تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: ما حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة دون قصد؟ فهناك رجل في وضوئه للصلاة المفروضة سبقه بعض ماء المضمضة إلى حلقه دون قصدٍ منه في نهار رمضان، فهل يؤثر ذلك في صحة صومه شرعًا؟.
حكم صيام من ابتلع من ماء المضمضة دون قصد
وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن الفقهاء قد اتفقوا على أن تعمد تناول المفطرات مع تذكر الصيام ناقض للصوم، ولكنهم اختلفوا فيمن سبقه ماء المضمضة أثناء الوضوء للصلاة المفروضة إلى حلقه دون قصدٍ منه في صيام الفريضة.
حكم ابتلاع الصائم ماء المضمضة دون قصد
وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الحنفية والمالكية والشافعية في قولٍ، ذهبوا إلى فساد صومه، وأنه يجب عليه القضاء؛ حيث إن وصول الماء إلى الحلق ينعدم به ركن الصوم وهو الإمساك، وانعدام الركن يفسد العبادة.
وشرحت أن الفقهاء لم يفرقوا في ذلك بين المبالغة في المضمضة وعدمها؛ لأن الماء لا يسبق إلى الحلق في المضمضة عادةً إلا عند المبالغة فيها، والمبالغة مكروهة في حق الصائم؛ فكان متعديًا فلم يعذر؛ مستشهدة بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- للقيط بن صبرة رضي الله عنه: «وَبَالِغْ فِي الِاستِنشَاقِ إِلَّا أَن تَكُونَ صَائِمًا» أخرجه الإمام الترمذي في "سننه".

