رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقص أكياس الدم.. لماذا غاب دعم وزارة الصحة لحريق مصبغة المحلة؟

حريق المحلة الكبرى
حريق المحلة الكبرى

ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق والانهيار الذي وقع اليوم الجمعة بمصنع ومصبغة ملابس بمنطقة اليماني في مدينة المحلة الكبرى، إلى 12 حالة وفاة و35 مصابًا، بعد تمكن فرق الحماية المدنية من انتشال 3 جثامين جديدة من بين أنقاض المبنى الذي انهارت أجزاؤه عقب اندلاع النيران.

استمرار جهود الإنقاذ

وتواصل فرق الحماية المدنية أعمال البحث والتمشيط وسط مخاطر كبيرة ناجمة عن حرارة الحريق والانهيارات الجزئية داخل المبنى، فيما فرضت الأجهزة الأمنية سياجًا بمحيط الموقع، وأغلقت الشوارع المؤدية إليه حفاظًا على سلامة المواطنين.

إصابات خطيرة ونقص حاد في أكياس الدم

أسفر الحادث عن عشرات الإصابات، تنوعت بين حروق بدرجات متفاوتة، وحالات اختناق نتيجة استنشاق الدخان، إلى جانب جروح قطعية بسبب الانهيار الجزئي للمبنى وتشير التقديرات الأولية إلى أن بين المصابين حالات حرجة تحتاج إلى نقل دم عاجل، بينما ما زالت أعداد الوفيات قيد الحصر.

المستشفيات تدق ناقوس الخطر

ومع وصول المصابين إلى مستشفيات الغربية، بينها المحلة العام وزفتى وكفر الزيات وطنطا، تبين سريعًا أن مخزون الدم أوشك على النفاد، إذ أكد طبيب بمستشفى المحلة – فضل عدم ذكر اسمه – أن الموقف حرج للغاية، مشيرًا إلى نفاد معظم الفصائل (أ-، ب-، أو +)، ما يهدد حياة المصابين داخل غرف العمليات في انتظار توفير أكياس الدم المطلوبة.

مستشفيات الغربية تدعو للتبرع بالدم

فيما أطلقت المستشفيات العامة في محافظة الغربية، وعلى رأسها مستشفى المحلة العام، نداءً عاجلًا للأهالي للتبرع بالدم بشكل فوري، وذلك لإنقاذ عشرات المصابين في حريق مصنع ومصبغة المحلة الكبرى.
تساؤلات حول دور الصحة

من جانبها، أكدت وزارة الصحة في بيان رسمي، أن 15 سيارة إسعاف ما زالت متمركزة بمحيط الحادث لتقديم الدعم الطبي الفوري، مشيرة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية اللازمة تحت إشراف فرق متخصصة، وأنها تتابع الوضع ميدانيًا ومركزيًا مع إصدار تحديثات رسمية للرأي العام،وحتى الآن، لم تصدر وزارة الصحة بيانًا رسميًا يحدد بشكل نهائي عدد الوفيات والمصابين جراء الحادث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء